جواد الخرسان
يبدو ان القول الكريم (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القتال وهو كره لكم) سيبقى شعارا للاقلام النزيهة التي لم تتلوث في مدح الطارئين وقدح المختصين ولم تطبل او تزمر في يوم ما بقدر ماهي كانت سيوفا مشرعة بوجه الحرامية والسراق الذين سلبوا الكرة العراقية في ليالي ظلماء بدأت في سقيفة دوكان وحتى يومنا هذا . ان معطيات انتخابات الكرة لم تسفر عما يريده الشارع الرياضي الذي عانى الويلات من سلطة المنتفعين على حساب الجماهير الرياضية حتى اوصلوها الى المركز التاسع بعد المئة في التصنيف العالمي بعد جيبوتي وبنغلاديش ومازال العد التنازلي مستمرا طالما سيبدل حمود بمسعود كالذي ينطبق عليهم المثل الشعبي المعروف (بدلنا عليوي بعلاوي) وكانت كمايقال يا ابازيد ماغزيت فالمسعود صاحب الترجيح على رئيسه ليس هو من تنتظره الجماهير الرياضية وانما هو امتداد لسابقه حمود في المحدودية في العطاء والقدرة على قيادة الكرة العراقية التي لازالت امواج بحر الطارئين تتلاعب بها . (كما تدين تدان) هكذا هي الحياة والقصاص فمثل مافعل حمود بسابقه السعيد وغدر به وازاحه جاء اليوم الذي يزاح فيه رغم ان الانتخابات مازالت بعيدة بحسابات الزمن ومن الممكن كل شيء يحدث لكن غلق باب الترشيحات قد قطع الشك باليقين واصبح الان اما حمود او مسعود حيث دخلا صراع الاخوة الاعداء عندما وصلت السكين للعظم ولم يعد بعد امامهم الا اشهار كافة الاسلحة واعلانها حربا لاهوادة فيها خصوصا حمود الذي لايعني سقوطة في الانتخابات خسران منصب وانما خسارة الدجاجة التي تبيض ذهبا كل يوم بل ان الموضوع لاينتهي عند هذا الحد بل ستتلاقفة جهات كثيرة واهمها النزاهة لما حصل في ادارته للاتحاد وخصوصا عقود المدربين الاجانب خصوصا وهو يحتفظ بسابقة مشابهة . لذا وكما قلنا ان الاقلام الشريفة كتب عليها القتال والدفاع عن الكرة العراقية لان الخلف لايقل عن السلف في الصفات رغم الاختلاف في اسلوب الشفط واللفط.





