كتاب الحقيقة

مازال في الوقت متسعا

جواد الخرسان

 
قد يتصور الشارع الرياضي ان ثورة بحر قضية انتخابات اتحاد الكرة قد تحطمت على شوطئ تصريحات الاتحاد المنحل الذي يريد ايهام الشارع ان ماكان ماهو الا سحابة صيف ومرت ومن يعتقد بذلك هو واهم بالتاكيد ،لان تحت الرماد بامكانه حرق الف اتحاد منحل والف الف من يعمل كداعية لعودتهم من مرتشين وماسحي اكتاف ومطبلين ومزمرين لان كل المعطيات والتي قد لايراها البعض تنذر بما هم لايشتهون.لم تنته الجولة بانحياز الفيفا بمساعدة الاتحاد الاسيوي الحاقد والجاحد على الكرة العراقية ،لازالت الاوراق لم ترم بالكامل فالمعترضون لم يسلموا حتى وان كان بينهم من انسحب من الانتخابات لكنه لم ينسحب من القضية لانها مسألة مبدأ ومصلحة وطن ومن بينهم من هز ذيله لمن اوعده بلقمة في الاتحاد الذي سيأتي وباع القضية بابخس الأثمان بعد ان كان يعتلي المنصات ويتصدر الصحف بالمطالبة والدفاع عن الكرة العراقية وجماهيرها ،لازال في الجعبة الكثير الكثير من الاستبسال والدفاع عن القضية وعدم المساومة بكرسي غير نظيف في تشكيلة غير مرغوب بها شعبيا ، لازالت كل الاسلحة متاحة للدفاع عن كرة قدم العراق وجماهيرها من ان تقع مرة اخرى اسيرة بيد الشفاطة واللفاطة من الأميين والطارئين عليها ، فالسيد نزار احمد محامي القضية الوطنية لازال لديه الكثير وها هو شخص كل الاخطاء والتلاعب الذي سيحدث في الانتخابات المقبلة وسيشكو الفيفا والاتحاد الاسيوي الذي يديره الطائفي سلمان البحريني من جديد لانهما كانا ولازالا يتأمران على الكرة العراقية من خلال اعادة اتحاد منتفع مخلوع من جديد للتسلط عليها وهنالك اجتماع سيجمع الهيئة العامة يوم السبت المقبل لإتخاذ قرارات صارمة ،وقرار واحد يكفي لافشال عودة المنحلين من جديد وهو تخلف اكثر من ثلث الهيئة العامة عن الحضور او الحضور وعدم التصويت للرئيس الذي سيحتاج لاصوات الثلثين وبهذه الطريقة البسيطة سيفشل كل شيء ويذهب الجميع الى تشكيل الهيئة المؤقتة والتي ستعد لإنتخابات جديدة تقام بشكل صحيح بعيدا عن المزادات وبيع الاصوات ،فضلا عن الانتقام الالهي الذي أوقع الاخوة الاعداء بينهم عندما سيتنافس حمود ومسعود على منصب الرئاسة وهذا بحد ذاته يكفي لافشال الانتخابات لان الطرفين لكل منه شلته واتباعه ولابد من ان يقصي احدهما الاخر والسير في طريق اللاعودة وتحت شعار (اكون او لا اكون) بعد ان تذوق كلاهما طعم المال والجاه وهم من كانوا لايدخلون ملعب الشعب الا بعد قطع تذكرة الدخول واليوم يتحكمون بمسير كرة العراق صاحبة التاريخ والانجازات والتي بفضلهم تدحرجت الى اسوأ مرحلة من مراحلها ،لذلك لن تنتهي الامور عند هذا الحد لان لازال في الوقت متسعاً للدفاع عن قضية الكرة العراقية وجماهيرها ولو كره المنحلون . 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان