نجم الساعدي
في جميع بلدان العالم هناك حقيقة ثابتة الى الابد ، هي ان الشعب اقوى من الحكام مهما طال الزمن ، ولابد ان تنتصر ارادته يوما ، ووسائل الانتصار والوصول الى الاهداف عديدة اهمها اهمية الاختيار الجيد للشخصيات المنتخبة ، مع وجود وسائل النضال الكثيرة، لكن ما نحن بصدده هو كيف يختار الشارع العراقي ممثليه الجدد .. وهنا تبرز حقيقة ثابتة واحدة وهي عدم تكرار اختيار الاسماء والوجوه التي تكررت علينا بدون ان تفعل شيئا في مصلحة الشعب ، ولا يصح الانقياد تحت آراء اية احزاب او تكتلات فالشخصيات معروفة ، وظهر جليا لدينا المفسدون والمتلكؤون والنفعيون الذين صعدوا على رقاب الشعب ، من اجل ارضاء نزواتهم وتحقيق امانيهم غير المشروعة ، او بسبب عمالة بعضهم لدول الجوار والمحيط العالمي على حساب هذا الشعب المظلوم الذي خرج من اسوار الظلم والعبودية والذي يمارس حقه اليوم (وهو جديد على هذه الممارسة) لذلك لابد من ان تأخذ القوى الاصلاحية المتنورة ، وطلائع المفكرين دورها في التوعية والتأشير على من ينفع الناس ، بغض النظر عن قوميته ومذهبه وحزبه او فكره.. فـ للدولة رجالها وهم كثر، واذا كان البعض قد تقاعس عن المشاركة في الانتخابات السابقة ، فلا عذر له اليوم ..فالواجب الوطني يدعو كل المخلصين للمشاركة في الترشيح والانتخاب من اجل بناء مستقبل حضاري للاجيال ، ومن اجل خلاص الوطن من اعدائه وليأخذ كل ذي حق حقه ، فأصوات الشعب أعلى من أفعال الفاسدين والسارقين ومبذري ثرواته ..والعراق بلد يزخر بالطاقات البشرية التي هي أثمن من كل الثروات اضافة الى ما أنعم الله عليه بمختلف مصادر الثروات اذا أحسن استغلالها من أجل بناء وطن ومستقبل مزدهر وأمن مستقر يشارك الجميع في تحمل مسؤولياته.





