أكدت وزارة النفط، امس السبت، أن العراق “لم يشمل” بالسقف الذي حددته الأوبك مؤخراً، لأن إنتاجه “لا يوازي” ما لديه من احتياطي وما يتوقع منه تصديره، مبيناً أن المنظمة أبقت على مستوى إنتاجها عند ثلاثين مليون برميل يوميا، حفاظاً على استقرار السوق العالمية.وقال بيان للوزارة تلقت (الحقيقة) على نسخة منه إن “المؤتمر الوزاري الفصلي لمنظّمة الدول المصدرة للنفط أوبك، الذي عقد في العاصمة النمساوية، فيينا، أبقى على سقف إنتاج الأعضاء عند ثلاثين مليون برميل يومياً، حتى نهاية النصف الأول من عام 2014 المقبل، حفاظاً على وضع السوق”، مشيراً إلى أن تلك “الكمية مقسمة بنحو متفاوت على أعضاء المنظمة بحسب حجم الاحتياطيات وكمية إنتاج كل دولة منهم”. وأضاف البيان ، أن “إنتاج الأوبك لا يغطي كل السوق، لوجود منتجين آخرين ودول كبرى تزود السوق العالمية بالنفط”، مبيناً أن “المنظمة تدرس سنوياً مستوى العرض والطلب على النفطي لتحدد في اجتماعها الدوري السقف الأعلى للإنتاج وكيفية توزيعه على أعضائها”.وأوضح البيان ، أن “العراق خارج حصص الأوبك، ولم يحدد بكمية تصدير معينة لأن إنتاجه لا يوازي ما لديه من احتياطي وما يتوقع منه تصديره”، لافتاً إلى أن من “المبكر الحديث عن حصة العراق التصديرية حالياً، لاسيما أنه كان محروماً من الحصول على نصيبه الاعتيادي على مدى سنوات طويلة بسبب الظروف التي شهدها”.




