خالد جاسم
*في خضم التحضيرات الانتخابية الجارية على قدم وساق ورغم بعض الضبابية التي تكتنف الأجراءات أو الأليات التي سوف تجرى خلالها الممارسة الديموقراطية في انتخابات الأتحادات الرياضية المركزية مايزال التضارب حاضرا في تصريحات بعض من يمسكون بالملف الأنتخابي وعلى وجه التحديد في اللجنة المشرفة على الأنتخابات وهو تضارب يخلق نوعا من الألتباس وضعف الفهم لما يجري لدى الشارع الرياضي بل وعند المعنيين بالأنتخابات سواء الناخبين من أعضاء الهيئات العامة أو المرشحين وهو أمر نتمنى على الأخوة في اللجنة المشرفة على تلك الأنتخابات وضعه في عين الأعتبار عبر حصر التصريحات المتعلقة بتطورات الشأن الأنتخابي بشخص مخول من اللجنة نفسها ومنع الاخرين من خوض التصريحات التي قد لاتؤدي الغرض المطلوب وتضاعف مساحة سوء الفهم في الساحة الرياضية التي تعاني في الأصل من سيادة منطق ضعف الفهم في الكثير من التفاصيل الرياضية الراهنة .
*الأعلام الرياضي شريك أساسي ومهم في العمل الرياضي لاسيما وان كل الأخوة في المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية يؤكدون بمناسبة وبدونها على أهمية دور الأعلام وحجم المسؤولية التي يتصدى لها في المسيرة الرياضية حتى وان كانت هنالك ممارسات خاطئة وتصرفات فردية منطلقة من أسس شخصية وحسابات مصلحية بحتة تسير بعض العاملين في هذا الاعلام تجاه تعاطيهم مع مختلف الشؤون الرياضية ومنها الملف الأنتخابي الساخن حيث الواجب يقتضي من الاعلام الرياضي المساهمة الفعالة في انجاح الانتخابات وبلوغها نهاية الطريق على سكة الأمان والسلامة مهما كانت نتائجها لأن تلك النتائج هي حصيلة قناعات الناخبين واختيارات الهيئات العامة أولا وأخيرا وليس أن ينتهج بعض العاملين في اعلامنا الرياضي سلوكا مصلحيا بحتا عبر الأنحياز لهذا ضد ذاك والترويج لزيد على حساب عمر لأن القاعدة المهنية والناموس الأخلاقي في العمل الاعلامي يقتضي الوقوف على الحياد في شأن حساس وبالغ الحيوية مثل الأنتخابات مع الوقوف على مسافة واحدة من كل المرشحين وليس العكس انسجاما مع مصلحة شخصية أو غاية أخرى قد يربح فيها الاعلامي نفسه لكنه يخسر الاخرين وقبل كل ذلك يخسر مهنيته ويكون موضع استفهام كبير .
* مايجري في الساحة الكروية العراقية الان ومنذ اعلان موعد الأنتخابات التي متوقع لها أن تنطلق في الشهر المقبل يجدد الأنطباع لدى كثيرين ان ماحدث للكرة العراقية من انتكاسات وتراجع على مختلف الأصعدة مرشح له التجديد في المستقبل المنظور في ضوء مانشاهد ونسمع ونقرأ من طروحات ووجهات نظر وتصريحات وان أضفى أصحابها عليها لباسا يرتدي الحرص على اللعبة والتباكي على أطلالها من دون أن ينسى هؤلاء تقديم صورة وردية متفائلة مزدانة بكل ألوان الفرح الاتي عندما يظفرون بهذا الموقع أو ذاك برغم ان تجارب الأمس بل والأمس القريب أكد فشلهم ورسوبهم في اختبارات الجدارة والأستحقاق وأتمنى لو حضرت ضوابط صارمة تمنع هؤلاء من الترويج لأنفسهم اعلاميا من مبدأ الصمت الأنتخابي الذي نتمنى أن يكون حاضرا.





