حسين القاصد
أنت تقتلني تقرّبا لوجه مموّلك الغبي !! وتقتل اخي وابي وولدي وجاري وصديقي !! تقتل حبيبتي وتحرق صباح اطفالي ، وبعدها تريد مني أن انتخبك لأنك استجبت لنداء القتلة وأحرقت ابتسامة النوارس طمعا بالكرسي!! . أنت تجيء بالأغبياء الباحثين عن الجنس والخمر والعاجزين عن الحصول على ابتسامة انثى فيفجرون انفسهم ليجعلوا من اطفال العراق سلما لجنة فيها خمر وحوريات!! . أنت تتاجر بدمي وكلما انزف أكثر تحصد أنت اصواتا مريضة مسمومة أكثر لتوصلك الى البرلمان وتصبح نائبا مثل أية (عتاب)!! انت تقتل الشرطي وتذهب الى اقرب فضائية أجيرة مدفوعة الثمن كي تحتفل انت والطلقاء بهشاشة الوضع الامني!! . انت جبان وتافه وحقير لأنك ترى المالكي كل يوم وتلتقيه لكنك تخاف منه!! فتقتل الشعب كي تتفوق على المالكي!! ثم تقول: ان المالكي لم يوفر الأمن. وكيف يتوفر الامن والخضراء فيها من يمول الارهاب علنا!! وكأن الشعب المبتلى هو من اختار المالكي رئيسا للحكومة!! ألم يكن من اختياركم؟ أليس هو ثمرة توافقاتكم السياسية؟؟ فانتخاب الرئيس لايتحمله الشعب كي تقتلوه لتصلوا الى الكرسي!! لماذا لم تحاكموا النائبة (…) على تصريحاتها الطائفية!! ألم توقع هي على وثيقة الشرف؟؟ ام انها غير مشمولة لأسبابها الخاصة مثلها مثل اية (وحدة !!) .. لماذا ينبح النابحون القتلة ويدعون حب العراقيين في كل خرق امني سببه حملة (الباجات ) وضحية الحارس (الشرطي ) والمحروس (الشعب ) فكلاهما لم ينج من حقد (بنات طارق ) سحقا لطارق ولبناته وابائه واخوته وبنيه . سوف تتلقفكم المزابل كما تلقفت بطل (الحفرة ) القومي، وسوف لن يرحم التاريخ من تخاذل وسكت وفق نظرية (الوقوف على التل أسلم ) وسوف نسحل الخونة المتخاذلين من لحاهم ونسألهم عن ابنائنا في الصدرية ومدينة الثورة وطوز خرماتو وكل مدن العراق النقي من دنس من يدعون الدفاع عليه ويجعلونه حطبا لكراسيهم. اعداء العراق اليوم هم: نواب قتلة يحملون له الموت بـ (باجاتهم ) وسياراتهم!! ونواب يدعون الدفاع عنه وينتظرون نهاية اللعبة.





