جواد الخرسان
في بيان صحفي له تم توزيعه على الوكالات والصحف الاعلامية ،اعلن اتحاد الكرة المنحل عن تبنيه دعوة رئيس الوزراء لإجراء حوار بين المؤسسات الرياضية في البلاد للارتقاء بها، الذي دعا له خلال المؤتمر الاول للاندية الرياضية الذي عقدته وزارة الشباب والرياضة ،واشار في بيانه الى استعداده (العالي للتحاور مع الجميع بروح عراقية صادقة مخلصة لتجاوز كل العقبات والمشاكل اينما وجدت ). ومن يطلع على ماطرح في بيان الاتحاد المنحل ولايعرف تاريخ الجهة التي اصدرته يقول في نفسه (الله)كم هم ودودون ولدوا من رحم الديمقراطية ويعملون بمبدا الراي والراي الاخر ويضعون المصلحة الوطنية في اولوياتهم لذلك استجابوا لدعوة السيد المالكي ؟ نقولها بالفم المليان على الانسان ان لايكون مرائيا خصوصا وهولايحتاج لان يعرف بنفسه ،انتم اليوم تدعون الوطنية وتطلبون الالتزام بدعوة السيد المالكي وبالامس تهددون العراق بالشكوى عليه في الفيفا من اجل معاقبته وتعليق انشطته الكروية عندما ضربت مصالحكم الشخصية والغيت انتخاباتكم الباطلة ،وان كنتم فعلا مهتمين بدعوة السيد المالكي لماذا رفضتم حضور افتتاح المدينة الرياضية في البصرة والتي كانت برعاية سيادته فضلا عن انه كان نشاطا كرويا من صميم عملكم ،واليوم تتباكون على دعوته التي تريدون منها (كلمة حق يراد بها باطل) من اجل الالتفاف من جديد والعودة من الشباك بعد ان القت بكم محكمة الكاس من الباب . ان المصالحة وفتح صفحة من جديد يجب ان تبنى على الصحيح وطي الصفحات الحبلى بالدسائس والمؤامرات والضغائن وان يكون الاساس هو الصدق واحقاق الحق وليس الاستمرا ر بمسلسل الكذب والخداع،والدليل ان المؤمرات لازالت مستمرة حتى وصلت فيما بينهم عندما اخذ بعضهم يسقط الاخر ويرميه بشتى التهم الصحيحة وغير الصحيحة تحت عنوان كل شيء مباح من اجل البقاء على كرسي امبراطورية كرة القدم ،وفق مبدا ميكافيلي الذي يقول (الغاية تبرر الوسيلة) وهو شعار رفعه اهل الاتحاد المنحل سابقا وحاليا حتى وصل الى التقاتل الان بين الاخوة الاعداء (حمود ومسعود) وكل منهم يقول انا ومن بعدي الطوفان وعليه بدا كل منهما حملته الانتخابية بتسقيط الاخر ،وكما اوردت المصادر ان حمود يرتب مع مسؤول رياضي اعلن انه يمتلك وثائق فساد ضد مسعود لاشهارها وبالمقابل تحرك مسعود هو الاخر لفتح قضية ملف معمل السمنت المحكوم فيها حمود وهكذا وقع الاثنان ببعضهم وانطبق عليهم القول الماثور(كيدهم في نحرهم) جزاء ما فعلوه بغيرهم من اصحاب الحق ،لذلك عليهم ان يعلموا ان هذه الاكاذيب والخدع لايمكن ان تنطلي على الشارع الرياضي وجماهيره لان وكما هو معروف عن العراقيين انهم (مفتحين باللبن) .





