تعهد رئيس الوزراء علي الزيدي، بنزع سلاح الفصائل المسلحة في العراق بحلول حزيران/يونيو 2027، مؤكداً أن الفصائل لديها 90 يوماً وبعدها ستصبح خارج القانون.
وقال الزيدي، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، إن خطة نزع السلاح ستُنفذ على مراحل، مبيناً أن هذه الخطوة ستكون محوراً أساسياً في إدارة العراق لعلاقاته مع حليفتيه الرئيسيتين، الولايات المتحدة وإيران، في ظل الحرب الدائرة بينهما.
وأضاف أن “خطة نزع السلاح ليست أمراً اختيارياً، بل ضرورة”.
وتابع الزيدي، قائلاً: “آخرون تحدثوا عن هذا الأمر ثم تراجعوا، لقد خضعوا للضغوط أو لمخاوف أخرى، أما بالنسبة لي، فإن هذه القضية، إلى جانب قضية الفساد، هي مسألة شرف”.
وبحسب الزيدي، ستكون هناك أولاً فترة مدتها 90 يوماً، تمتنع خلالها الفصائل عن شن أي هجمات، مع ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأميركية، وبعد ذلك، ستبدأ الفصائل بتسليم أسلحتها، على أن تنتهي عملية نزع السلاح بحلول 30 يونيو/حزيران 2027.
وبشأن النفط، أوضح الزيدي: “خسرنا 60% من عائدات النفط الشهرية بسبب الحرب”، موضحاً أن “إيران لم تسمح بمرور ناقلاتنا عبر هرمز فهدفها رفع أسعار النفط عالمياً”.





