أكد قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار، عماد الريشاوي، أمس السبت، بدء تدفق صهاريج البنزين المستورد لصالح العراق عبر منفذ الوليد الحدودي القادمة من ميناء بانياس السوري، مشيراً إلى أن العملية تأتي ضمن خطة لاستيراد نحو 3 آلاف صهريج لمعالجة أزمة الوقود المحلية.
وقال الريشاوي إن الدفعات الأولى بدأت بالدخول خلال الأيام الماضية وما تزال العملية مستمرة، مؤكداً أن حركة العبور عبر المنفذ تسير بصورة طبيعية ودون معرقلات، بفضل التنسيق المباشر بين السلطات العراقية والسورية.
وتأتي هذه الإجراءات للحد من أزمة شح البنزين التي تشهدها بغداد وعدة محافظات منذ أسابيع، تنفيذاً للتعهدات التي أعلنها وزير النفط باسم محمد العبادي بمعالجة النقص وتأمين شحنات عاجلة للسوق المحلية.
وتأتي هذه التطورات تأكيداً لما أفاد به مصدر نفطي عراقي للحقيقة، بشأن وصول ناقلات نفط محملة بالبنزين إلى ميناء بانياس السوري، تمهيداً لنقل الشحنات براً بالصهاريج إلى العراق كأول دفعة استيرادية عبر هذا المسار.
من جانبها، أعلنت الشركة السورية للبترول انطلاق القوافل الأولى نحو الحدود العراقية.
وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، أن الموانئ السورية استقبلت ثلاث نواقل مشتقات نفطية، حيث جرى تفريغ الأولى بحمولة 32 ألف طن من البنزين، فيما تنتظر الناقلتان الأخريان دورهما للتفريغ.
وأضاف شيخ أحمد أن عمليات التحميل التي بدأت في 22 أيلول/سبتمبر الجاري شملت إرسال قافلتين ضمت الأولى 10 صهاريج والثانية 55 صهريجاً، مؤكداً جاهزية الموانئ والكوادر الفنية لرفع الطاقة التحميلية إلى 150 صهريجاً يومياً مع وصول بقية الصهاريج.




