الأولى

السوداني: لا سيادة بدون اقتصاد قوي ومؤسسات منتجة في العراق

أكد رئيس حزب الفراتين وائتلاف الإعمار والتنمية رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، على أهمية النهوض بالواقع الاقتصادي، والمضي في عجلة الاستثمار المنتج في البلاد لاستكمال السيادة في البلاد، معتبراً أن سيادة الدولة تتحقق بالابتعاد عن الصراعات الحزبية والدينية والعرقية، وترك الانقسام بين مكونات الشعب كافة.

وقال السوداني إن العلاقة بين السيادة والاعمار والتنمية هي علاقة بنيوية لأن الدولة التي لا تمتلك اقتصادا قويا ومؤسسات منتجة، وبنية تحتية متطورة، وقدرة على استثمار ستبقى معرضة للضغوط التبعية من الخارج حتى وإن كملت مقومات الاستقلال السياسي والعسكري لديها، مبينا أن تطوير الصناعة والزراعة والمؤسسات المالية والادارية وتنمية والاستثمار المنتج كلها تمثل تكامل قوة وسيادة الدولة.

وأضاف أن “معركتنا مع الفساد والهدر والبطالة وضعف الإنتاج ليست معركة خدمية واقتصادية وحسب بل معركة لحماية الدولة والسيادة”، لافتاً إلى أن “العراق دفع أثمانا باهظة نتيجة الحروب والتدخلات الخارجية، و تحوله لساحة تقاطعات إقليمية ودولية”، ومشدداً على أن “العراق ينبغي أن يكون اليوم دولة فاعلة في محيطها، ويمتلك علاقات متوازنة مع كل الأطراف بالمستوى الذي يتطابق مع مصالحه الوطنية”.

وأشار السوداني إلى أن استكمال السيادة الوطنية يحتاج إلى وعي سياسي يتجاوز التجاذبات الحزبية والدينية والقومية والطائفية لأن الدولة لا تستطيع ممارسة دورها في وجود انقسام داخل البلاد، مؤكداًَ أن العراق يكون قويا في كل ابنائه، ولا يمكن أن تكون سيادته مستقرة اذا شعر جزء من مواطنيه بالاقصاء والتهميش والاهمال”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان