الاخيرة

المطرب السوري وسام ريدان: الغناء العراقي مازال محتفظاً بأصالته 

حوار – كاظـم بهـيـّــة

أكد الفنان والملحن والمطرب السوري وسام عصام ريدان أن أولى بدايات أعماله كانت مع ابن شقيقته، نجم «ذا فويس كيدز» تيم الحلبي، وأوضح لـ«الحقيقة» أن بداياته كانت مع الموسيقى واللحن في عمر صغير، إذ بدأ بشغف بآلة العود، حتى بقي يرافقه بالغناء حتى اليوم، ومن ثم بدأ بالغناء في مسابقة الرواد في المدارس والمنافسة على لقب المسابقة آنذاك.

وكشف ريدان عن دخوله مجال التوزيع الموسيقي اعتماداً على الموهبة، أي بالفطرة، وبأسلوبه الخاص والمقتبس من بعض الفنانين الذين تعذّر عليه ذكر أسمائهم.

وأكد ريدان بصراحة أنه يميل إلى الاثنين، الغناء واللحن معاً، لأن اللحن يعطي المتعة بالغناء، وخصوصاً إذا كانت الكلمات من كلماته. ورغم هذا، لا يستطيع القول إنه نجح، لكنه يستطيع القول إنه راضٍ عن نفسه، وكلمة نجاح كبيرة بعض الشيء على ما وصل إليه.

والمشهد الغنائي مزدحم بالكثير من الفنانين والأسماء التي تستوقف وسام ريدان عربياً، والتي تخطر بباله من الزمن القديم، مثل خالد عبد الرحمن وسعدون جابر وفؤاد غازي وغيرهم.

أما عن ظاهرة الأغنية الشبابية اليوم، فقد باتت موضع انتقاد، فالكل لديه هذا الهوس. وعن رأي ريدان بذلك، يرى أن الأغنية الشبابية أغنية معاصرة، ولا يمكننا الانتقاد، فالكل له مستمع خاص به، ولا يمكننا إنكار ذلك، ففي كل زمان أغنية هابطة وأغنية ناجحة، سواء أكانت قديمة أم جديدة.

وأعرب ريدان عن رأيه بخصوص الغناء العربي بشكل عام، قائلاً إن نسبة كبيرة منه مجرد أعمال خالية من الأحاسيس، ولكن الغناء العراقي ما زال محتفظاً بأصالته، والدليل على ذلك أنه إذا أراد أي فنان العودة إلى الساحة الفنية بقوة، فإنه يعود بأغنية عراقية.

وحين سألته، لكونه ملحناً، عن الأدوات الفنية التي يكون من خلالها الملحن ناجحاً، أجاب أن أهم أدوات الملحن هي الموهبة، ثم الثقافة والخبرة والإبداع.

وأخيراً، اختتم وسام ريدان حديثه بأنه، بصراحة، لا يعرف إذا كان لا يزال للحلم مكان أم لا، ولكنه ببساطة يتمنى ألا يندم على أي عمل فني يقدمه للناس.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان