جواد الخرسان
بعد نشر مقالنا ليوم امس الاول والذي تناولنا فيه قضية ملف(الاندية الوهمية)ومن خلاله كشفنا جانبا كبيرا من الفساد المالي والذي حصل على الشرعية الحكومية ،وصلت التعليقات عليه بعد نشره على صفحة التواصل الاجتماعي الفيس بوك الى المئات، فالبعض يطالب صحيفة (الحقيقة) بفتح الملف على مصراعيه لإطلاع الشارع الرياضي على هذا الجانب المظلم من حياة الرياضة العراقية والذي يستهلك اموالها لأمور لاعلاقة لها بالرياضة وبشكل غير طبيعي وتذهب اموالها الى جيوب المنتفعين بل كتب احدهم ان بعض الاندية الوهمية في المناطق الساخنة تستخدم المنح الرياضية الممنوحة له لدعم عمليات الارهاب ضد العراقين ، وبعضهم اكد لنا ان بعض هذه الاندية عبارة عن مقاهي تتاجر بالرذيلة وجر الشباب الى الاركيلة والكبسلة فيما اشار البعض بتعليقاتهم الى ان الملف معروف ومؤشر لدى الوزارة ولكنها لاتريد الخوض فيه لطالما الانتخابات على الابواب لكي لايخسروا الاصوات و اوضحوا حقيقة وهي يمكن ان تزداد منح الاندية الوهمية مستفيدين من دعوة رئيس الوزراء لدعم الاندية بهدف رفع مستوى الرياضة في العراق .وفي نفس السياق وصلتنا اتصالات عبر الموبايل من اطراف مقربة تطالب الاستمرار في الكتابة في هذا الموضوع والذي يعد سرطان بدى ينخر جسد الرياضة العراقية بعد سقوط النظام البائد حيث أسست اندية رياضية (بس بالاسم)بمساعدة سياسين واحزاب سياسية وشخصيات متنفذة ومن يدير هذه الاندية لاعلاقة له بالرياضة لامن بعيد ولا من قريب قدر تعلق الامر بالشفط واللفط وجني (الحبشكلات) وان بعض هذه الاندية الوهمية لاتمتلك اي مؤهل لادارة نادي رياضي لعدم امتلاكها الارض او الادارة او الالعاب المعتمدة لتحقيق انشطة بل يعمد بعضها الى تجيير انشطة الفرق الشعبية لصالحها بعد تصويرها ونشرها ببعض الصحف الرخيصة ،لدرجة ان احد هذه الاندية الوهمية اتخذ من محل (فيترجي) مقرا له لان رئيسه اسطى بارع ويمتلك المحل وتبرع بجزء منه ليكون مقرا للنادي .لانريد ان ندخل بالتفاصيل لانها كالمستنقع لايمكن الخروج منه ،لكننا نطالب وزارة الشباب والرياضة باتخاذ الاجراء الحازم بوجه هكذا اخفاقات هي من متبنيات الوزارة بعد تشكيلها عقب سقوط نظام صدام رغم معرفتنا بصعوبة المهمة ان كانت هنالك رغبة لدى الوزير لاجتثاث هذه الاندية(السرطانية) الوهمية لان هنالك من هو في وزارته سيتصدى له لأنه ضالع فيها بطريقة او بأخرى وان لم يكن هو المستفيد شخصيا وإنما فعلها لاجل عيون حزب او حركة سياسية او شخصية متنفذة تضيف لمنصبها منصب جديد هو رئيس النادي الفخري ،وهذا يأتي على حساب مصلحة الرياضة العراقية التي كانت ولازالت تعاني الويلات بسبب تسلط الطارئيين والاميين في العمل الرياضي ومن لايفقه به شيئا. سيدي الوزير ان لم يعالج هذا المرض سياتي من يبحثه ويكشف المستور.





