الأولى

العراق والكويت يتجاوزان الكثير من الخلافات

الحقيقة/ متابعة

 

يسعى البلدان الجاران، العراق والكويت الى تجاوز آثار الماضي الاليمة، وأبرز النقاط فيها، الغزو الصدامي للكويت عام 1990، فيما يشير مسار العلاقات بين البلدين الى تجاوزهما الكثير من الخلافات لاسيما الحدودية، والتعويضات للكويت في الفترة الماضية.

وذكرت وسائل اعلام كويتية، امس الثلاثاء، ان “اجتماع اللجنة الكويتية- العراقية الثالث فتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الكويت والعراق من خلال اتفاقيتين لتشجيع وحماية الاستثمار والتعاون السياحي، فضلاً عن إقرار محضر تنظيم الملاحة في خور عبد الله، الأمر الذي يمهد لترسيخ العلاقات والتأسيس لاتفاقيات لاحقة بحسب وزيري خارجية البلدين”.واتفق وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد، امس الاثنين، على القول أن “العلاقات الكويتية- العراقية شهدت تطورات إيجابية ملموسة خلال العامين الماضيين، جعلها الأبرز والأكثر إيجابية في خضم التداعيات والمستجدات الإقليمية الراهنة “. وحرص زيباري على التأكيد على أن “الموقف العراقي الرسمي تجاه الكويت تعكسه وزارة الخارجية العراقية والناطق باسم الحكومة فقط”، معرباً عن “استنكار بلاده لاستهداف مناطق سعودية من جماعات عراقية “. وأكد زيباري “نحن ضد أي عمل خارج عن القانون لإيذاء علاقات العراق مع جواره”. وعزز البلدان الثقة بينهما في الفترة الماضية، بالاتفاق على استئناف الخطوط الجوية العراقية رحلاتها للكويت في 28 فبراير الماضي، ما يعكس الرغبة على تطوير العلاقات، كما دعم البلدان التفاهم المشترك، امس بالتوقيع على اتفاقيتين لتشجيع وحماية الاستثمار اضافة الى التعاون السياحي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان