كتاب الحقيقة

الزوراء والغرق في بحر الوعود

جواد الخرسان

 
( اواعدك بالوعد واسكيك يا كمون) يبدو هذا هو الشعار الذي ترفعه وزارة النقل مع ادارة نادي الزوراء ،الذي بدأ يغرق رويدا رويدا ومازالت لم تمتد له يد النجاة من وزارة النقل الذي غالبا ما تعلن عن احتضانها لهذا النادي العريق صاحب الانجازات المحلية والخارجية ولم يحصل الا على الوعود بالدعم المالي الذي سيكون اعلى (من راسه) وهاهي مياه الغرق وصلت لرأسه، والوزارة تصرح وتعلن عبر الاعلام والفضائيات بان نادي الزوراء وليدها المدلل الى درجة أن الاجتماع الذي جمع ادارته بوزير النقل خرجت بنتائج كبيرة بعد ان اعلنت الوزارة انها ستتعامل مع النادي وفق المثل المعروف حيث ستجعل من (الهور مركـَ والزور خواشيكـَ) وما على الكابتن فلاح حسن الا ان يثرد وعلى الاخرين أن ياكلوا .الا ان هنالك من خرج إلينا بتسريبات ان الوزارة يصعب عليها دعم الزوراء اسوة بما تفعله وزارات اخرى مثل الكهرباء والنفط والتربية والتعليم العالي وغيرها من الوزارات والمؤوسسات التي تدعم انديتها. بحسب توجيهات دولة رئيس الوزراء الاخيرة خلال حضوره مؤتمر الاندية الرياضية .
واكدت التسريبات من الوزارة النقل بانها تدعم اندية اخرى ضمن الوزارة وهي السكك والخطوط والميناء والمصلحة ،وبما اننا مقربون من الواقع الرياضي فنعلم علم اليقين ان هذه الاندية مدعومة من مقبل المؤوسسات التي تنتمي اليها باستثناء نادي الزوراء الذي ليس له عشيرة فضلا عن ان هنالك جهات تعاديه وتريد النيل منه مثل اتحاد الكرة المنحل بسبب المواقف الوطنية لرئيسه الكابتن فلاح حسن من قبل  شلة تبغي الخراب للكرة العراقية . الان وقد وصلت السكينة لعظم نادي الزوراء ومازال يعيش على مغذيات و( سيسيات ) الوزارة والتي لاتغني عن فقر ولاتسمن بعد الوعود التي حصل عليها  بانه سيكون من الاندية المنافسة بعد ان يستقر على ارضية صلبة من الدعم المالي الوزاري.
وها نحن سنطوي المرحلة الاولى من الدوري الممتاز والزوراء يترنح من مباراة لأخرى وجماهيره تذرف الدموع منتظرة وعود الوزارة لانقاذه مما هو فيه من معاناة وان استمر الحال على ماهو عليه فسيحصل مالايحمد عقباه لنادي جماهيري حمل على ظهره تاريخ الكرة العراقية من خلال مشاركاته ، ورفد المنتخبات الوطنية بافضل اللاعبين على مدى التاريخ الكروي العراقي .ان وزارة النقل الان هي مدعوة خصوصا بعد توصيات دولة رئيس الوزراء الاخيرة حول دعم الاندية الرياضية لانقاذ سريع وعاجل للنادي الذي يعد بالنسبة لها خير واجهة اعلامية وتعريفية بعد انحسار خدمات تشكيلاتها للمواطنين فضلا عن اننا مقبلين على انتخابات برلمانية والوسط الرياضي أفضل بيئة للحملات الانتخابية وجمهور الزوراء المليوني لايمكن التفريط به خصوصا وهو يعشق النادي حد العظم ومن يساعد على بقاء الزوراء في القمة التي لايجب ان يتنازل عنها . 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان