حسين القاصد
لو قطعوا أرجلنا واليدين
نأتيك زحفا سيدي ياحسين
على مر السنين كنت اسمع هذا البيت ، وهو بيت تحدٍ واصرار وشموخ ، وكان منشدوه يطلقونه لاعنين كل من يمنع الزوار من الذهاب الى الحسين العظيم . وقد كان مبتكرو المقابر الجماعية يطعمون الموت من ابنائنا نحن عشاق اعظم (لا ) في التاريخ ، تلك التي ترعرعت بذكر الحسين حتى صارت مصدرا للثورات والانتفاضات . واليوم وانا اتجول في بغداد وأرى ذلك الجهد المضاعف فالمواطن مستهدف لمواطنته فحسب ، والارهاب المتمرس يستهدف كل عراقي حقيقي، فكيف بمن يحتفي بالحسين في المواكب وحشود الزوار ؟ كنت اراقب صباح امس المواكب الحسين وهم يطبخون وكيف يجعل الشرطة من أجسادهم درعا مانعا لكل من يحاول التقرب من احباب الحسين ، نعم ، لم يعد البيت الشعري الذي ذكرته في بداية المقال موجها للشرطة، فالشرطة لم تعد مانعة للزيارة بل هو البعث المنحل (اخلاقيا ) وهم التكفيريون اعداء العراق واعداء الحسين ، فشكرا لأبنائنا رجال الامن وهم ييجعلون اجسادهم درعا واقيا للزوار . ولابد من التذكيرـ والانتخابات على الابواب ـ بأن الشعب الذي تريدونه يشارك بالانتخابات يطالبكم بمنع البعثيين من الترشيح كي لا يعود من (قطعوا ارجلنا واليدين ) الى الواجهة هم وسياطهم. ان العراقيين يرفضون تماما السماح لأي بعثي بالترشيح. ويطالب المعنيين احترام ارادته وعدم تمرير التوافقات على حساب دماء الضحايا.





