حذر عدد من المثقفين المهتمين بالشأن العراقي من احتمال او امكانية تسلل البعثيين الى البرلمان المقبل عبر كتل تدعي الوطنية، ودعا عدد منهم هيئة المساءلة والعدالة الى ان تأخذ دورها الكامل في منع دخول اي شخصية مرتبطة في السابق والحاضر بحزب البعث المقبور، وناشدوا الشخصية الوطنية (فلاح شنشل) بان يتدخل شخصياً لمنع عودة البعثيين الى الواجهة وتطبيق قانون المساءلة والعدالة عليهم.
وقال الشاعر والاعلامي علي الربيعي ” ان البعثيين يريدون استغلال الانتخابات المقبلة والعودة الى الواجهة السياسية تحت يافطات وتسميات جديدة ونحن نطالب هيئة المساءلة والعدالة ورئيسها الشخصية الوطنية (فلاح شنشل) ان يتذكر افعال البعثيين وجرائمهم وان يتذكر ايضاً انه ابن مدينة الشهداء والمضحين وابن التيار الصدري وعليه ان يتذكر مواقف الشهيد علي اللامي ضد البعثيين وعليه ان يقف وقفة حقيقية ضد كل بعثي تسوّل له نفسه ان يستهزئ بدماء الشهداء ويريد العودة الى السلطة ، فنحن لا نثق باجراءات مفوضية الانتخابات ضد البعثيين.
ويقول الكاتب عزت الأميري: الإنتخابات قادمة والبعثيون سيصرفون مئات الملايين من الدولارات وهي اموال السرقات حتى يتدخلوا في سيرها وسيقفون ضد كل القوى الإسلامية والعلمانية واليسارية ، وسيكون شعارهم من لايكون معنا فهو ضدنا والبعث لا يمنح للاخر مساحة الا طلقة الرحمة ونحن جربناه بعنفيته وبغدره ونفاقه وصبغ الدم وجربناه بإعلامه القوي وبالقدرة التصنيعية للاشاعات وبسطوة التهديد والاغتيالات الغدرية وطالب الأميري بتكاتف كل القوى الوطنية ورفع شعار (لا للبعث بأي مُسمى) ولا لعودته تحت مسميات العلواني واللهيبي وظافر العاني والعليان الذين دفعهم البعث للواجهة ويجب ان نطبق قانون المساءلة والعدالة بحق القيادات والاشخاص من البعثيين المجرمين.
وقال الكاتب محمد علي محيي الدين: على الأحزاب الإسلامية تذكر الملايين من الشهداء الذين سقطوا صرعى بنادق البغي والجريمة، وان لا يتناسوا دماء الشهداء والمضحين من أبناء شعبنا العراقي الذين ذهبوا ليصل هؤلاء الى الحكم،وعلى حزب الشهداء (الحزب الشيوعي العراقي) أن يتذكر قياداته وكوادره وأعضاءه الذين اذابهم النظام البائد بالتيزاب، وليتذكروا جيدا أن الأيدي التي قتلت سلام عادل ورفاقه الأبرار مازالت تبحث عن ضحايا جدد لإشباع شهوتها وروحها النهمة للقتل وسفك الدماء، وان لا ينسوا دماء الشهداء الذين مازالت أبصارهم ترنو الى قاتليهم وهم ينعمون بأطايب الحياة والجاه والنعمة وأموال العراقيين التي سرقها أزلام النظام والتي تقدر بـ 200 مليار دولار.




