كتاب الحقيقة

عن الاولمبي وغرب آسيا

خالد جاسم

 
تعددت الأراء وتباينت وجهات النظر حول زج المنتخب الأولمبي في منافسات النسخة الثامنة لبطولة غرب اسيا لكرة القدم الجارية مبارياتها حاليا في العاصمة القطرية الدوحة وأبتأ فريقنا خطوته الأولى بمواجهة شقيقه البحريني يوم أمس . ورغم موضوعية الكثير من تلك الاراء وصوابية وجهات النظر حول الأولمبي ومشاركته في هذه البطولة الأقليمية الا ان أراء أخرى ذهبت بعيدا في تفسيرات وتكهنات ترتكز على واقع مايجري من سجالات ومايحدث من تخندقات تسبق انتخابات اتحاد كرة القدم العراقي وهو الجهة الفنية المسؤولة عن المنتخب الاولمبي الذي هو من مسؤولية اللجنة الاولمبية العراقية في بعض المسائل الادارية والمالية . وبغض النظر عما تحتمله وجهات النظر من تأويلات ومايدخل ضمنها من تفسيرات الا ان الحقيقة الثابتة والراسخة ان المنتخب الاولمبي هو منتخب عراقي بأمتياز ومن واجب الجميع مساندته ومؤازرته في هذه المهمة بعيدا عن تجاذبات الساحة الكروية وماينتج عنها من أفرازات ولدت تلك الأحتقانات الواجب أن لاتدفع منتخباتنا الوطنية فواتيرها تحت يافطة الحرص والمسؤولية الوطنية وتصحيح المسارات لاسيما وان مشاركة المنتخب الاولمبي في النسخة الحالية لبطولة غرب اسيا هي بمثابة اعداد جاد وحقيقي لهذا المنتخب في المهمة القادمة التي تنتظره في ملاعب العاصمة العمانية مسقط وهي بطولة نهائيات اسيا للمنتخبات الأولمبية . وعندما أستذكر هذه الحقائق أستعجب طروحات البعض الذي يطالب المنتخب الاولمبي بالمنافسة على اللقب في غرب اسيا وهو نفس البعض الذي يناقض نفسه عندما يشير الى الضعف الصريح في اعداد الاولمبي وتهيئته لمنافسات الدوحة كما ان بعض أصحاب تلك الاراء وهم من الوسط الكروي أيضا لم يجف بعد حبر كلامهم وتصريحاتهم في الأمس القريب حول ضرورة عدم المشاركة في بطولة غرب اسيا وقبلها دورة الخليج على أعتبار ان البطولتين وفقا لتلك الاراء لاتليق كلاهما بسمعة الكرة العراقية ولاطائل من المشاركة فيهما وهي اراء وكما سبق القول مستندة على أرض متموجة لها علاقة بما يجري من صراعات وخلافات في اتحاد الكرة ومانتج من تداعيات بعد قرارات محكمة ( كاس ) ومخاطبات ( الفيفا ) وهو أمر نجدد التمني على الجميع ابعاده عن المنتخبات الوطنية ومشاركاتها الخارجية لأنها منتخبات تحمل اسم العراق وليست ضيعا أو مقاطعات تدين بالولاء الى هذا أو ذاك في اتحاد الكرة . ومن هنا ومع الأعتراف بكل ماأعترى مسيرة اعداد المنتخب الأولمبي من عثرات وماصدفت تلك المسيرة من صعوبات واجب علينا اسناد هذا المنتخب ومؤزارة لاعبيه وملاكه التدريبي في مهمتي الدوحة ومسقط لانه منتخب عراقي أولا وأخيرا .
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان