جواد الخرسان
كلنا يعلم ان الاعلام العراقي شريك اساسي في بناء وحفظ امن العراق وفي كل العمليات سواء كانت سياسية او خدمية او رياضية لكنه اليوم اثبت ان موقفه لايقتصر على مايكتبه او يطرحه وانما تعدى الى المشاركة الفعلية في العملية الامنية والتي تعد محورا مهما من محاور صراع الشعب العراقي ضد أعدائه، لذلك رغم الخلافات في الرأي ووجهات النظر نجد لاول مرة ان الاعلام العراقي يجمع على رأي واحد بغض النظر عن الميول والاتجاهات والولاءات لهذه الجهة او ذاك الحزب لان قاتلي العراقيين لايميزون بين عربي وكردي او سني وشيعي لان هدفهم واضح ومحدد وهو قتل العراقيين على قبلة اسيادهم في تل ابيب والتي هي الوحيدة في العالم بمنأى عن ارهاب القاعدة والوهابية. رغم ان اغلب الصحف كانت معطلة للاسبوع المنصرم بسبب اداء زيارة الاربعينية للامام الحسين (سلام الله عليه) الا اننا تابعنا زملاءنا الصحفيين وهم يواصلون حملة دعم قواتنا العراقية في معركتها ضد الارهاب في الصحراء الغربية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر والوكالات الاخبارية، والرائع في ما نقراه ونطالعه اجماع اعلامي على الوقوف صفا واحدا مع قواتنا الوطنية ، بل تعدى الامر الى ماهو اكبر من ذلك عندما دعا الكثير من الزملاء الى فتح باب التطوع لمن يرغب في الدفاع عن العراق لانه ليس عراق حكومة المالكي، وزملاء الاعلام الرياضي بشكل خاص طالبوا السماح لهم بالتطوع العسكري والوقوف صفا واحدا مع قواتنا وحمل البندقية جنب القلم الذي لاتقل شدة كلماته عن رصاصات ابطالنا وهذا ما اكدته كتاباتهم والتي كانت ولازالت تتحدى غدر داعش والقاعدة كلاب العصر الجديد المبرمجة من قبل الوهابية اليهودية، ذات الحقد الازلي على عراق الحسين معقل انطلاق امام العصر والزمان، مستفيدين من خدعة زرع الفتنة والتفرقة بين اهله. الا ان بضاعتهم ردت اليهم عندما هب ابناء الوطن السنة قبل الشيعة لمقاتلة كلاب القاعدة السائبة في صحرائنا، بعد ان اوغلت هذه الكلاب مخالبها وانيابها العفنة في اجساد ابناء الانبار قبل غيرهم من العراقيين، وقد شاهدهم الجميع كيف غدروا بابناء الانبار الابرياء من الشرطة الذين جاءوا لحماية اهلهم قبل اي شيء اخر. الان وقد وصلت (السچينة للعظم) ولم يعد للسياسة والدبلوماسية الاثر الذي يحمي ارواح العراقيين من المجرمين والقتلة لذلك لابد من شد كل الحزم والصولة الواحدة لاجتثاث هذا المرض السرطاني الذي يريد الانتشار في جسد العراق الأبي ولامناص من الوقفة الموحدة المشرفة لكل الصحفيين لتكون لكلماتهم قوة وصوت الرصاص.





