حسين القاصد
اخطر المضكورات بالكتب هي القاعدة ، واكو قاعدة مهمة تكَول ( لكل قاعدة شواذ ) يعني حتى القاعدة آنفة الضكر لها شواذ (شنهي انفة الضكر ؟؟ ) ماعلينا بالوادم ، يكولون ، الشواذ عدهم طلابة كرسي لاياشواذ !!، حتى وحدة منهم بس كامت تغني (كرسي انكَلب طيـــــــــــر…) بس لاتفتهموني صح !! لأن هاي ام الكرسي ماتفرزن بمعنى : ماتوچد ، والمشكلة تثرد بصف الاستكان وتخوط بصف الماعون .. ثاري السياسة لها علاقة بالنص المفتوح !! موش خوش اني عبالي بس بمهرجان الجواهري لأن البعض مايعرف القصيدة من البطاقة التموينية .. بويااااااااي ثاري القراءات الشعرية سطرتني.. ماعلينا بالوادم .. يكولون : المالكي يريد الولاية الثالثة ، والقاعدة كتلت قائد فرقة بالجيش العراقي مال (المالكي !!) يعني السالفة بين داعش والغبراء ، بس الغبراء ماتسكت لأن كاتلها الكرسي ولهسة متعجبة معقولة الكرسي ينكَلب طير ؟؟ بس بعض المثغفين لا والغسمة!! يموتون بكروتهم !! وهم عايفين العراق ويلطمون عالهريسة !! كل مشكلتهم هي الولاية الثالثة !! وماعدهم اي اعتراض على داعش اذا خذت العراق ، على طريقة هاي اللي تريد ترضع ابنها وجانت رايحة للبصرة وزلمة كَاعد بصفها وهي كل شوية تكَول لابنها : ترضع لو انطيه لعمو.. والمشكلة هذا الزلمة وصل وياها للبصرة وكال : ابنج شكَد كلب ابن كلب ، لارضع ولا انطاه لعمو ولاخلاني انزل بالكوت .. صدك السياسة كالنقصان ، اهل الانبار ينادون انقذونا والهايس يكَول ان اغلب الشهداء اللي مع قائد الفرقة هم من ابناء الانبار والجيش كله من ابناء الشعب ،وداعش اغلبها من القطر الوهابي الشقيق ، والجماعة ماعدهم سالفة غير خوفهم وقلقهم ان ينتصر المالكي !! ايها المصابون بحمى المالكي انتبهوا لطفا .. انه العراق والعراق اكبر من امراضكم ان كنتم تعقلون.





