حسين القاصد
اما بعد:
هي اللحظة المصيرية بيننا وبينكم ، لذا نرجو منكم احترام الحق الوحيد من حقوقنا وهو حق الحياة ، ومن هذا المنطلق نرجو منكم عدم التدخل بأي شكل من الاشكال من اجل وقف العمليات العسكرية قبل ان تنهي مهمتها بالقضاء على المجرمين السفلة من قطاع طرق وارهابيين وتكفيريين .
ايها السادة
ان هذه المناشدة من عراقي لاناقة له ولا جمل في صراعاتكم، فلست مرشحا ولا حزبيا ولامصلحة لي مع أحد .. لكني مواطن عراقي انفقت من عمري ثلاثة حروب وفرهود وحربا طائفية وارهابا وتكفيرا .. ومن حقي ان اتصل بأي صديق او قريب او فرد من افراد عائلتي دون ان اسبب له رعبا هاتفيا لتوقعه خبرا سيئا !! .
من حقي ان اهجر نشرة الاخبار لأسابيع ..
من حقي أن انسى اسماءكم ولا اتذكرها الا وانتم تقدمون شيئا للشعب على عكس تذكيركم لنا كل لحظة من خلال معارككم السياسية التي وقودها الشعب والحضارة .
طلبنا الوحيد والانتخابات على الابواب .. ان تتركوا الشعب يقتص من قتلته .. انها حرب بين الشعب واعدائه .. فاتركونا وعدونا .. ذلكم خير لكم ان كنتم تحرصون.





