جواد الخرسان
من المؤكد ان كل من شاهد مبارة منتخبنا الوطني (الاولمبي)في مبارته امام البحرين اصيب بالدهشة لطريقة اللعب التي اتبعها في المباراة ،لانها بالفعل اسلوب جديد لم يتعرف عليه من قبل اي مدرب في العالم وحتى المدرب الهولندي رينوس ميشليز الذي اكتشف طريقة الكرة الشاملة عام 1974 ولا حتى بيرزوت الايطالي مرورا بالانكليزي السير رامزى وصولا الى فيرغسوت ومورينيو وغوارديولا لانها فعلا طريقة واسلوب لعب لايمكن اختراقه او وصفه او معرفته لانها خلطة ثلاثية من صنع محلي للمدربين هادي مطنش والذي هو بالفعل مطنش عن كل مايدور حوله لان هدفه لايتعدى ان يحمل صفة مدرب الفريق حتى لو جاءوا له بفريق يتالف من من اعضاء اتحاد الكرة المنحل ومن والاهم وسار في ركبهم ،اما فيما يتعلق بالحكيم جدا شاكر هو يعيش ربيع عمره التدريبي لانه رجل الاتحاد الاوحد حاليا ويكفيه امكانية انه استطاع ابعاد اعدائه واعداء الكرة العراقية من الفريق وهم احمد ياسين وامجد وليد و علي حصني وهو بحد ذاته يعد انجازا له في بطولة غرب اسيا ،اما المستشار الاكبر والخبير الاعظم صاحب المواقف المتشددة ضد اتحاد الكرة والتي (ترخى) كلما حشر اسمه في سفرة خارجية ،هذا الثلاثي الرهيب ومن المحتمل اضيفت لهم افكار اخرى من رئاسة الوفد وبعد اجتماعات فنية في بغداد وقطر خرجوا لنا بطريقة لعب جديدة لايمكن لمدربي المدارس العالمية اكتشافها الا وهي طريق اللعب الجديدة (هوسة فوتبول) وتم تطبيقها في مباراة منتخبنا الوطني (الاولمبي)في مبارته امام البحرين التي جاءت بفريق فتي (اولمبي من صدگ) واتت هذه الطريقة ثمارها حيث ظهر الفريق العراقي في الملعب بلا لون ولا طعم ولا رائحة وانما عبارة عن لاعبين فقدوا ظلهم في الملعب لايعرفون ماذا يريدون وماذا يفعلون ينتظرون المدد من المدرب مطنش الذي وقف حائرا عند الخط الجانبي وهو الاخر ينتظر الاوامر من سيادة اللواء حكيم شاكر قائد القطعات من وراء السور بعد ان انشغل الباب العالي انور جسام بالتواصل مع رفاق الماضي ممن اتخذوا من الدوحة بلد تصدير الموت للعراقين ملاذا تاركا اللواء حكيم والقائد مطنش في حيرة من امرهم وقطعات الفريق تتقهقر وتلوذ بالدفاع عن مرمى جلال حسن بصعوبة وفق اسلوب خطة الثلاثي التدريبي الرهيب والذي من المحتمل ان تنتهجها اغلب المنتخبات العالمية في مونديال البرازيل المقبل ،وهذا هو حال الكرة العراقية نتيجة التخطيط المبرمج للاتحاد المنحل والذي اوصلها للتسلسل العالمي( 109) ومن المؤكد سيتصاعد الرقم ليتصدر القائمة ولكن من اسفلها لذلك التمس من قرأ عمودي هذا ان يقرأ سورة الفاتحة على الكرة العراقية.





