كتاب الحقيقة

كل عام والعراق بخير

حسين القاصد

  حين تكون الصحيفة بين يد القارئ الكريم، يكون هذا اخر مقال لهذا العام، وتكون هي لحظات وداع عام 2013 واستقبال عام 2014.  والناس في لحظات كهذه ترتبك المشاعر لديهم وتختلط بين الفرح والحزن؛ فأما الفرح فسببه هو الاحتفال بمرور عام كامل على لحظة معينة، وهو العودة الى البداية من جديد، بداية السنة الجديدة، هكذا يستقبل العراقيون عامهم الجديد وهم يتنفسون الامل بالقضاء على اعداء الحياة،  تجار الموت والظلام. هي اللحظات الاخيرة من عام 2013 فلنودع هذا العام بأمان ونتمنى الخير والامان والازدهار لشعبنا في عام 2014 ، نتمنى ان يكون العام الجديد عام الاحتفال بالحياة بعد ان طالت حروبنا وصراعاتنا مع تجار الموت، نتمنى دوام الألق والازدهار لكل المبدعين في جريدتنا الغراء جريدة الحقيقة، ولصديقنا الذي جمعنا على الحب الشاعر الجميل فالح حسون الدراجي كل الحب والاماني الجميلة، لقد مر عام على الجريدة وجميل جدا ان تحتفل الجريدة بمولدها مع احتفال الشعب بقدوم العام الجديد. شكرا لكل القراء الكرام الذين يتابعوننا ويتلهفون لجديدنا، شكرا ثانية لصديقنا الذي جمعنا على الحب والحقيقة، الصديق الشاعر فالح حسون الدراجي. شكرا لقواتنا الامنية البطلة وهي تخوض معركة العراق الكبرى ضد الظلاميين. الرحمة على شهدائنا من قوات الجيش البطلة ولاسيما قائد الفرقة السابعة الذي كان استشهاده أذان النصر على الارهاب. شكرا لأيوب الخالدي ولروحه الطاهرة وهي تعانق موكب الطف في جنان الله بعد ان انقذ احباب الحسين وهم يحيون ذكرى الطف.. شكرا لاتحاد الادباء لأنه لم يسمح للوقت أن يمر دون اقامة مهرجان الجواهري. واخيرا صارت سنة 2013 من (المضكورات) في الكتب!!

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان