كتاب الحقيقة

يوم لاينفع سلمان ولا بلاتر

جواد الخرسان

 
كنا نتمنى ان نختم اليوم على العام 2013 بالشمع الاحمر ونطويه بمشاكله وسلبياته وانتكاساته وكل مايسيء للرياضة العراقية ،على ان تكون بوابة العام الجديد بوابة خير وبركة وندخل من خلالهاوقد نزعت كل الاحقاد والضغائن التي تلبست في الافكار والافعال ،ولان الجمهور الرياضي العراقي هو جمهور كرة قدم يبقى اتحاد الكرة هو سيد الموقف في نظرتنا للرياضة العراقية رغم ماحصل من فشل وانتكاسات لها خلال رحلتها للسنوات الاخيرة بسبب فشل الادارات التي توالت عليها طيلة السنوات الاخيرة لاسباب معروفة التطرق اليها في مقال رياضي محدود ،فبعد ان وجدنا في قرار محكمة الكاس منفذا لاطلاق اسرها وعودتها الى سابق عهدها ومجدها ،الا ان مايؤسف له فعلا هو الالتفاف من قبل اعداء العراق ومن يدعون الوطنية وهم يعملون باجندة خارجية خليجية وفق الضغائن المبيتة ضد العراق حيث استطاع سلمان البحريني من استغلال منصب رئاسة الاتحاد الاسيوي للضغط على الفيفا من اجل تفسير قرار محكمة الكاس وفق مايروق لهم ولسفيره حمود في العراق متناسيا ان العراق دولة حكومة وقانون ودستور ولم يعد البلد الذي يتلقى الاوامر من الخارج كما كان كما لايمكن لاية جهة خارجية ان تفرض سلطة او قانون على اي جزء من اجزاء العراق وارادة ابناء شعبه ، جاء قرار مجلس شورى الدولة بان تكون انتخابات اتحاد كرة القدم وفق قانون 16 لعام 1986 اسوة بالاتحادات الرياضية الاخرى التي خضعت لقانون الحكومة العراقية وليس قانون حمود الذي ورثه عن السعيد الذي كتب في سقيفة بني دوكان السيئة الصيت حيث كان العراق يرزح تحت السيطرة الامريكية وكل ما اتخذ في وقتها باطل ،خصوصا وان لنا دستورا كتب باياد عراقية . ولكي لانذهب الى نفق مسدود كمايريد اعضاء الاتحاد المنحل عندما اعلنوا انهم سيكون لهم راي اخر في حالة تطبيق قانون 16 حيث ينوهون الى انهم سيلجاون الى مرجعيتهم الخسيسة سلمان وبلاتر لشكوى العراق من اجل ان يعاقب فيفيويا ،متناسين ان قانون شورى الدولة يسري على حكومة العراق ذاتها بمن فيها السيد المالكي نفسه فكيف يتصور المنتفعون الفاشلون انهم خارج التغطية ؟ ان كانوا قياديين كما يظنون ومنتخبون فعلا وان الاغلبية جاءت بهم من خلال التصويت وليس المساومات وشراء الذمم فعلام الخوف من خوض انتخابات حرة نزيهة اسوة بالاتحادات الاخرى تخرجهم من دائرة الشك وتضعهم في السليم ؟ لذا عليهم ان يعلموا ان للصبر حدود وان العراقيين الذين هبوا مع الجيش العراقي لمقاتلة القاعدة قد يضطر الجماهير الرياضية الى الانتفاضة ضدهم وياتي يوم لاينفع فيه لا سلمان ولا بلاتر والويل لمن يعادي الحماهير .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان