سامي كاظم فرج
انه لمن دواعي السرور ان نرى جيش الرافدين وهو يدك معاقل الارهاب والجريمة هذه الهبة التي ما كانت قط في ذهن وحساب القاعدة التي تمادت واستباحت دماء ابناء العراق الزكية مخلفة وراءها الدمار والخراب والالتفاتة المستهينة بامكانية ان تباغتها اكف ابناء هذا الشعب الذي سطر التاريخ ملاحمه باحرف من ذهب …نعم فعلها (اولاد الملحة) بضربات متلاحقة اذهلت القتلة المارقين وما كادوا يستفيقون من لطمة حتى تبعتها لطمات من اكف تتناهى غيضا من هؤلاء الرعاع الذين يداعبون الافاعي ويعايشون العقارب لكي تعلمهم كيف يبثون السم في الجسد الادمي ليستلوا منه روحا زكية منحها الله اياه..اننا وبقدر كل الثناء على شجاعتكم وبقوة الشد على ايديكم وبحجم الدعاء لكم بالنصر على فلول الشر والرذيلة بقدر كل هذا نتمنى صادقين ان يؤمن المتصدون للعملية السياسية عمقا استراتيجيا وجبهة داخلية رصينة فيعلنون من جانبهم حربا وحملة على الفساد وبكل اشكاله ومسمياته وانطلاقا من كونه ابا شرعيا للارهاب وان يستعينوا بهذه الحرب الضروس بابناء شعبهم الذي سوف لن يدخر جهدا بمجابهة ودحر كل من امتدت يده الى ماله ليقطعها ويرميها في حاوية القمامة…لك المجد والعزة يا جيش الرابع عشر من تموز مع التحية المؤطرة بالمحبة والود بعيدك الثالث والتسعين.





