كتاب الحقيقة

سلام خُذ .. لقوات مكافحة الارهاب

نعيم عبد مهلهل

 
(( الى  محمد حامد الاسدي وهو يحمل في قلبه حب العراق والامتنان الى هؤلاء الابطال..!))
عبر تأريخه  الطويل والعريق يعتز العراق بجيشه ، لأن تكوينه ووعقيدته الحقيقية وانتماءه هو الذات العراقية الاصيلة وليس الولاء للحكام القساة والدكتاتوريين قتلة شعوبهم وصانعي الحروب والاعتداء على الجيران  . وتلك العقيدة هي الحقيقة التي تجسدها الدولة اليوم ممثلة برئيس الحكومة ووزارة الدفاع والداخلية ومستشارية الامن الوطني وجميع الجهات الساندة  في جعل هذا الكيان الوطني مفخرة انتماء الجميع بدون طائفة ومذهب واكثرية ، انه جيش الجميع ويصار لزاما ان يدافع ابن الجنوب عن ابن الشمال وابن الشمال عن ابن الوسط والجنوب ، لهذا نراهم اليوم جنودنا البواسل من ابناء الناصرية والبصرة والمثنى وميسان والديوانية والكوت والنجف هم من يرابضون مثل الاسود على ربايا حدودنا الشمالية على امتداد حدودنا مع تركيا وسوريا ، وهم  يدحرون ارهاب داعش والقاعدة في صحراء الانبار وتلال حمرين وشمال بابل والموصل ، فيما نرى ابناء تلك المناطق الشمالية يدافهون عن امن اخوانهم ابناء الجنوب ، ويتذكر الجميع الجندي الشهيد البطل ابن قضاء الحويجة الذي ارتمى على ارهابي مفخخ اراد تفجير الزائرين الذين يمشوون سيرا على الاقدام في اربعينية الامام الحسين ( ع ) العام الماضي في ناحية البطحاء في محافظة ذي قار ، فكان هذا الموقف التجسيد الحقيقي للتلاحم الوطني بين العراق هو المكون الواحد للجغرافية والانسان والانتماء .
قوات مكافحة الارهاب أحدى فرق الجيش وتنظيماته البطلة ، فرقة تجيد التعامل مع الموقف الحرج الذي يهم  أمن العراق وتمتلك عناصر وطنية وغيورة ومدربة تدريبا جيدا ، وجنودها هم من ابناء العراق واقسموا أن يكون شغلهم الشاغل هو دحر الارهاب ومطاردته والتصدي له ، لهذا يشعر مجرمي داعش والقاعدة والتنظيمات الإرهابية الاخرى أن فرقة مكافحة الارهاب هي خوفهم وقلقهم الدائم ، فهؤلاء الابطال المتهيئين للانقضاض على الارهابي ومهاجمته في حفرته ووكره لايحملون في قلوبهم سوى شعار أمن العراق وسلامة ارضه ومواطنيه ، ولهذا يسطرون اساطيرا من الشجاعة والملاحم ولم يخسروا معركة واحدة طوال المهمات القتالية والواجبات التي كلفوا فيها وفي أغلبها تكون واجبات حساسة وخطرة وخاطفة وتشكل تهديدا خطرا على امن العراق وسيادته.
قوات مكافحة الارهاب ، نخبة طيبة ومؤمنة بأن الولاء للعراق هو من يحرك فيها ضمير هذه النخوة الرجولية ليكونوا الصورة الاقرب لوجدان العراقيين بأنهم في صولاتهم وغاراتهم على اوكار القتلة والارهابيين وتنفيذ مذكرات القاء القبض بحق المجرمين واصحاب جرم ( 4 ) ارهاب انما يمثلون صمام امان لراحة وأمان أهلهم وشعبهم وهم بصولاتهم انما يمنحونا راحة النوم بأمان والعيش بأمان دون التفكير بهذا الخوف والقلق الدائم من السيارة المفخخة والملثم القادم من وراء الحدود أو اولئك الانتحاريين القتلة الذين يحملون الاحزمة الناسفة. اعتقد أن وجود مثل هذه القوات وبتلك الصفة الوطنية والمهمات الحرجة والحاسمة انما هم يجسدون المشروع الوطني الذي تحمله الحكومة في استماتتها وحرصها على توفير الامن والامان والاستقرار لحياة مواطنيها ، وربما تكون هي في حرصها وتوفير المستلزمات كافة لتهيئة وتثقيف وتدريب هذه القوات انما تؤكد للجميع الحلفاء والاعداء واصحاب المواقف القلقة ان وجود هكذا نخبة من ابطالنا الاشاوس أنما هو وجود لوحدة العراق وتماسكه وقوته في مواجهة القوى الظلامية الحاقدة الممولة من اولئك الذين لايريدون خيرا للعراق بكل طوائفه ودياناته. هؤلاء هم مراتب فرقتنا الغيورة والوطنية قوات مكافحة الاهاب ، يجسدون الحمية والاصالة والانتماء الى العراق أولا.. مجسدين قيم الوطنية بكل تفاصيل غيرتها وانتمائها في عزيمة نادرة ورائعة وبطولية ..لهذا وجبَ أن يأخذ العراقيون تحية ( السلام خُذ ) أينما مرت ارتالهم الشجاعة وهي ذاهبة لدحر الارهاب والقضاء عليه في أي شبر من أرض العراق..!

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان