استبشرنا خيرا بانتظام مسابقة الدوري العراقي لكرة القدم التي عانت من سوء التخطيط وغياب التنسيق لفترة طويلة , عندما انطلقت هذا الموسم 2003 -2004 بنسختها الجديدة التي تواجد فيها 16 فريقا لاول مرة بعد دوري مارثوني هو الاطول في العالم .. لكن هذا الانتظام لم يدم طويلا , فقد قرر الاتحاد المنحل تأجيل مباريات الدوري حتى الشهر الثاني , بسبب ارتباط بعض اللاعبين مع المنتخب الاولمبي المشارك في بطولة غرب اسيا , وقبلها كان هناك تاجيل لبعض المباريات , وكأن الاندية ليس فيها الا لاعبي الاولمبي ..وبذلك يفسد الاتحاد الحسنة الوحيدة التي كانت تحسب له ..الذي نعرفه ان المنافسات الخارجية للمنتخبات ينتظر منها الفائدة التي تصب في مصلحة الكرة العراقية , اما ان نشارك في بطولة خارجية ونحطم مسابقة الدوري هذا ما لا اعرف له معنى ولا اجد له تفسير.ومرة اخرى اجدني مضطر الى المقارنة بين ما يجري للرياضة العراقية وبين ما هو موجود لدى بقية دول العالم , فلم يسمع احد ان دوريا توقف او تاجل لاي سبب من الاسباب , الا ان تكون هناك اسباب قاهرة تجعل من المستحيل اقامة المباريات اما نحن فان دورينا الكروي يذكروني برجل مريض يتوقف عند كل نوبة سعال او اي حركة مجهدة ..الاندية الرياضية بدات تتصاعد وتيرة جاهزيتها بانتظام مستمر مع استقرار مباريات الدوري الى ان وصلت لمستوى لابأس به من الجاهزية والاستقرار لكن قرار التأجيل والايقاف سيجبرها على البدأ من جديد في رحلة نحو استعادة التوازن الذي ستفقدة في فترة السبات الاجباري المفروضة من الاتحاد الكروي الذي يشهد عدم استقرار هو الاخر , فبعد الرفقة الطويلة والودودة يقرر عبد الخالق مسعود تقديم استقالتة من لجنة المسابقات ويفتح النارعلى رئيس اتحاده الصديق القديم الذي طالما امتدحه متملقا في وسائل الاعلام , متهما اياه بالدكتاتورية وعدم القدرة على القيادة..وكأن لسان حال السيد ناجح حمود يقول ( كاكه مسعود ..مو احنه دافنينه سوا )
اهم الاخبار
كتاب الحقيقة
( معول غرب اسيا يهشم دورينا)
- 01 يناير, 2014
- 68 مشاهدة





