كتاب الحقيقة

بين الدوام والازدحام

سامي كاظم فرج

لم اكن اعلم ان الدولة قد منحت بعض دوائرها حيزاً من الحرية بشأن الالتزام بالدوام وذلك نتيجة الزحام المروري.. ووفقا لذلك فان بامكان اي موظف من موظفي هذه الدوائر ان يباشر عمله في الساعة التي يختارها دون حسيب او رقيب لمجرد الادعاء بان الطريق مزدحم..!!

ان ما تقدم ليس افتراضا او تجنبا فاثناء مراجعتي لمصرف الرشيد فرع عقبة بن نافع في يوم الثلاثاء الموافق17/12/2013 وفي الساعة العاشرة صباحا بغية التأكد من اطلاق منحة الصحفيين توجهت الى الموظفة المعنية بالصرف وفق البطاقة الذكية وسألتها عن مبتغاي اجابتني وكأنني استجديها (بعدنا ما جايبين الاجهزة) وكان ردي عليها هادئا ومؤدبا ومفاده هل ان الدوام لم يبدأ بعد..؟!

ردتني بعصبيه وجفاء (لولا الزجاج الذي يفصل بيننا لكان لها تصرف اخر ربما) الاجهزة في القاصة الخاصة بمديرة الفرع ولان المديرة تسكن في الاعظمية فانها لم تصل لحد الان.. اجبتها ولكن هذا دوام رسمي قالت وهي تأنبني (أنتم تعرفون الازدحام وتغشمون نفسكم) قلت وانا انسحب من المواجهة ولكن هذا دوام دائرة رسمية والالتزام به لا يخضع لاي ظرف مهما يكن عدا حالات الطواريء.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان