كتاب الحقيقة

اللافي

حسين القاصد

من المضكورات في الكتب هو اللافي والعرب مدري شنهي سالفتهم ، يسمون الاعمى بصير والملدوغ سليم والشارد لافي !! واللافي بالعكس تماما لأن جاب الوادم وورطهم ووزعلهم دفوف وانطى للعيساوي دف أصلي واشتغلوا يومية حفلات مال تكبير وشتايم للشيعة المجوس !! بس السالفة غمة كلش لأن ذولة المهمشين اشتغلوا سلابة وظلوا ياخذون جزية من العشاير بحجة طالعين يدافعون عنهم والعشاير ابتلت ، وصاحت الويل ، بس ماباليد حيلة ، لأن حتى الاعتصامات مال المهمشين صار بيها( صالح !!)  وصالح اجاه نعال تايه على كَصته بس المشكلة ان صالح بقى يحوس لأن النعال مو ابو الاصبع !! وبقى يفتر ويحوس علمود الاصبع الى ان صارت الطلابة مال العلواني من حصروه حصرة المهمش بالجامع !! وكضوه واخذوه ، وبهاي الاثناء ( الاثناء جديدة مووو ؟ ) صالح كَام يون ويريد يستقيل حتى يحظى بشرف التهميش بلكي يحصل الاصبع ، وراسا التحق بالمهمشين وصالح طلابته طلابة مدري شيريد من الاصبع زلغ روحه عليه ، ولما وصل صالح للساحة تلائينه بالساحة عند زوج عيون شو ذباحه .. ولأن المهمشين اسلامويون ولأن الاسلامويين ذبحهم حلال ،، صارت الاغنية مال الساحة نشيدهم الوثني!!  بس صالح كام يلوب  على الاصبع واول ماشاف اللافي عالمنصة ناداه بالفصحى ( تنح يا أخ العرب ) واللافي راسا افتهمه صح !! ودنكَـ !! بدلا من ان يتنحى !! وهنا اجت حاجت الاصبع .. ما اطولها عليكم ، الاصبع بقى عند صالح اللي هو اسم على غير مسمى ، اما اللافي فلاحس ( مو بمعنى اللحس ) ولا نفس .. يكَولون شرد  خارج الغطر .. ثي مال لاه .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان