جواد الخرسان
الان وقد طوينا عاما رياضيا لم يكن بافضل من الاعوام السابقة على صعيد التطور الرياضي او احراز الاتجازات سواء محليا اوخارجيا ،فالوضع بقي كما هو عليه بل على العكس شهد العام 2013 سلسلة من الانتكاسات والاشكالات باستثناء وسام تحقق هنا او فوز هناك في الالعاب الرياضية الاخرى ،اما على صعيد اللعبة الشعبية الاولى كرة القدم فكانت مشكلتها هي الكارثة الرياضية بالنسبة لجماهيرها ومحبيها بعد استمرار انخفاض مستوى بارومترها الى ادنى مستوياته ،فعلى الصعيد المحلي شهد العام المنصرم اطول ماراثون دوري كروي في العالم وليس في العراق فقط ،ولم يختتم الا (بالشافعات والنذور والشبور)كما شهد فشل الاتحاد الكروي (المنحل) باكمال بطولة كاس العراق بعد ان انطلقت واستمرت لدوريين فقط ،ولم ينجح الاتحاد في اقامة دوري كروي للدرجات الاخرى والتي تعد الرديف الاهم للدوري الممتاز فضلا عن الفشل في تطوير الكرة العراقية على مستوى المحافظات والفئات العمرية ،اما فيما يتعلق بالمشاركات الخارجية فقد شهد العام المنصرم فشل منتخبنا الوطني في التأهل الى مونديال كاس العالم في البرازيل بعد أخفاقه في الجولة الاولى من التصفيات الاسيوية المؤهلة للمونديال ،ورغم تأهل فريقي الشباب والناشئين للمونديالات الا انها خرجت بخفي حنين ،ولم تكن مشاركة منتخبنا في بطولة التضامن الاسلامي موفقة بعد ان خرج فريقنا من ادوارها الاولى ،فيما رهن وصوله الى نهائيات اسيا في استراليا بمباراة اخيرة دورت للعام الحالي مع الصين شرط الفوز بها ، فضلا عن مشاركة ليست بذات أهمية في بطولة غرب اسيا والتي وصفها الجميع بالأسوأ في تاريخ مشاركة المنتخبات العراقية . ونتيجة للانتكاسات التي تطرقنا اليها ترنح تسلسلنا الكروي في القائمة الدولية الى اسوأ مركز له (109) في تاريخ الكرة العراقية .فضلا عن استمرار الحظر المفروض على الكرة العراقية برغبة الاتحاد المنحل ، ولعل الحسنة الوحيدة التي حدثت في العام الماضي هو نجاح الكرة العراقية بانصافها من قبل محكمة الكاس وإبطال انتخابات اتحاد الكرة بعد ثبوت الخروقات والتزوير الذي حصل فيها ،وتم بموجب هذا القرار، ترحيل البت في امورها الى العام الحالي رغم انها مهددة بعدم الاقامة وتدويلها من جديد والعودة مرة اخرى الى محكمة الكاس لعلها تعيد الحق الى اهله . هذا فيض من غيض لما تعرضت له الرياضة العراقية خلال العام المنصرم والذي كان مشابها للاعوام السابقة ،لذا نتمنى ان يكون العام 2014 عاما ليس كغيره من الاعوام التي سبقته ،التي امتازت بالتراجع رغم الدعم الحكومي للرياضة والرياضيين العراقيين.





