كتاب الحقيقة

عيد كأنه الأول

حسين القاصد

 اتهموه، وخونوه، ثم عادوا ليستنجدوا به، ولم يبخل ولم يتوانَ، جيش العراق في معركة طوعية، فلا جنوده يخشون سيطرة اعدامات خلفهم، ولم يساقوا للموت سوقاً، بل بامكان أي من الجنود ان يستقيل من وظيفته شأنه شأن اي موظف، لكنه جيش بكل ما للكلمة من معنى، جيش استبسل كي يعيد البسمة للاطفال، وان يعيد الانبار الحبيبة من السراق واللصوص، جيش تحمّل طعنات اللوم من النواب المغرضين واصحاب المصالح الضيقة، مع ذلك كله استبسل في الدفاع عن وحدة العراق الواحد، تحية لكل جندي تحمل برد الصحراء ولوم السياسيين المارقين، تحية لكل منتسبي الجيش الباسل وهو يخوض ابهى معاركه من اجل العراق الواحد الموحد، شكرا لكم ايها الابطال لأنكم اعدتم الثقة لنا ولم تتركونا نهبا للميليشيات وقطاع الطرق وحمايات النواب المجرمين.. المجد والنصر المؤزر لكم ايها الاحبة في جيشنا، واللعنة على اعدائكم من سياسيين وقطاع طرق.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان