علي علي
– (النجيفي) يحذّر الجيش في عيده من الملاحقات القانونية إزاء ما يحصل في الفلوجة..!
– قدم نواب العراقية استقالتهم الى (النجيفي) ولم تقدم رسميا إلى هيئة رئاسة البرلمان..!
– اكد (النجيفي) انسحابه من وثيقة الشرف التي تم التوقيع عليها قبل اشهر، متهما رئيس الوزراء بعدم احترامها.
– قدم نواب من ائتلاف (متحدون) الذي يترأسه (النجيفي) استقالتهم من عضوية البرلمان احتجاجا على الاحداث الجارية في محافظة الانبار.
– صدر بيان عن ائتلاف (متحدون) يدعو فيه نوابه الى تقديم استقالاتهم.
– وصف ائتلاف (متحدون) الحرب الجارية في محافظة الانبار بانها خارجة عن الدستور والضوابط الوطنية.
– دعا ائتلاف (متحدون) بزعامة (النجيفي) الى إطلاق سراح القادة العسكريين في زمن النظام السابق.
– نائب عن (متحدون): لن نكون طرفا في افتعال الأزمات وعودتنا مرهونة بتلبية جميع مطالب المتظاهرين.
– طالب النجيفي زعيم ائتلاف (متحدون) بحل سياسي لمشكلة مدينتي الرمادي والفلوجة من خلال عقد قمة ولقاء لقادة القوى السياسية، بعيداً عن الخيار العسكري.
– طالب ائتلاف (متحدون) بتخليص الجيش العراقي من “أدران الطائفية والحزبية والكتلوية”.
………..
ما بدأت به مقالي هذا ليس نشرة أخبار، ولا قراءة موجزة لصحف اليوم، هو غيض من فيض ما يتطلعه المواطن العراقي وغير العراقي في سبتايتلات القنوات الفضائية، وفي المانشيتات العريضة على الصفحات الأولى من صحف اليوم. ومن المؤكد أن أول مايجلب الانتباه في هذي السطور هو تكرار اسم (النجيفي) فيها بشكل يوحي للقارئ، أن هذا الشخص هو الراعي الأول والأخير للعراق وشعب العراق ومحافظات العراق كافة. وفي حقيقة الأمر أن هذا الأمر من الفروض أن يكون واقعا، ذلك أن هذا الشخص يشغل منصب رئيس مجلس يعد في الأمم كلها أعلى ناطق باسم الشعب، وأول مطالب بحقوقه، وضامنا لها ومطالبا بالحفاظ عليها، وساندا لأصغر مواطن يتعرض لظلم او غبن من قبل أي مجلس من المجلسين التنفيذي والرئاسي، أو من المؤسسات التابعة لهما على حد سواء. فضلا عن منزلته كرقيب أول على كل أركان الدولة ومفاصل الحكومة، فيما إذا بدر منها أية حالة سلبية، او شائبة من شأنها التأثير على سير العمليات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية في البلد. أما مفردة (متحدون) فهي الأخرى باتت الشغل الشاغل لكل معد ومحرر ومنضد لأخبار اليوم والأيام القليلة الماضية، إذ لابد ان يحتوي الخبر على تصريح او تنكيل من قبل أحد أعضائها فضلا عن رئيسها. هو أمر يدعو الى الغبطة والفرحة فيما لو كان هذا الاهتمام يصب في مصلحة البلاد والعباد، إلا أن أي منظر او باحث بتفاصيل هذا التصريح او ذاك التنكيل، يلمس أن المثل القائل: (رمتني بدائها وانسلت) ينطبق تماما على كل ما يصدر من هذا الائتلاف، رئيسا وأعضاءً.
إذ ما إن تصدّر أحدهم لقاءً صحفيا او مسك مايكروفونا إلا وتباكى لتعرض طائفته للاضطهاد والتهميش، ويستغيث بالعون والنجدة والغوث من القاصي والداني، لإنقاذ أهل الأنبار والفلوجة من الزحف القادم اليهم، بتسميات ليس لها وجود إلا في مخيلة المفلس الذي لم يتبقَ له غير التشكي بما تجود به قريحته من الألفاظ التي تثير الشفقة والعطف من قبل الرأي العام، ولست أرى أن قارئ تصريحات (متحدون) وصراخاتهم وتغريداتهم يحتاج الى شرح او إيضاح او تعقيب على ما أقول.





