جواد الخرسان
استقبلنا العام الجديد باخفاقة رياضية تعد هي الأسوء في تاريخ مشاركات الكرة العراقية بعد ان فشل منتخبنا الوطني (الاولمبي بالاسم) في عبور الدور الاول من بطولة كاس غرب اسيا للمنتخبات الشبابية والاولمبية والتي كانت بالفعل وفق التسمية الاولمبية باستثناء فريقنا الذي حضر بلاعبين هم خليط غير متجانس من لاعبي الوطني والشباب ،بهدف الفوز بالبطولة وكسب احدى جوئزها لتعين خزينة اتحاد الكرة المنحل الخاوية بعد ان استدان اجور تذاكر السفر، لم نتفاجأ بالانتكاسة لان الاتحاد المنحل (متعويدة دايما) على الفشل والهزائم في المشاركات لكن ما كان يزرع الامل في نفوس الجماهير ان فريقنا وصيف البطولة السابقة بعد الفريق السوري، بالاضافة الى التحشيد الكبير من خلال تعين مدرب ومستشار (خبير) يقدم له النصح والارشاد، بالاضافة الى لاعبين جلهم مثلو المنتخب الشبابي في مونديال تركيا والمنتخب الوطني في مبارياته الاخيرة ،وهذا اعطى دافعا للجماهير ان تتفائل بهذه المشاركة لتحقيق نتيجة طيبة تمحو ما قبلها ولتكون فاتحة خير على المنتخبات العراقية وهي تستقبل العام الجديد 2014 لكن وكما يقال (ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ،تجري الرياح بما لا تشتهي السفن !!) فالمنتخب سجل اسوأ مشاركة له في تاريخ مشاركة المنتخبات العراقية ،بعد ان ظهر في الملعب وخلال مباراتين بلا لون ولا طعم ولا رائحة ولم نرى في الملعب الا شواخص تدريب ولولا لطف الله لكانت الهزائم(فضائح بكلاكل) كما يقول اخوتنا المصريين،واغرب مافي المشاركة ان رئيس الاتحاد واعضاءه تنصلوا عن الهزيمة عندما اعلنوا ان السبب هوعدم تواجدهم مع الفريق بسبب منعهم بعد ان فقدوا الشرعية بسبب قرار محكمة الكاس الدولية التي ابطلت انتخاباتهم ،لذلك اعلنوا براءتهم من الانتكاسة .في وقت اعلن كل منهم ابوته لما تحقق في تركيا على يد منتخب الشباب حتى وصل الامر ان (يشخط) رئيس الاتحاد ببعض الاعلاميين صارخا (هذا منتخبي منتخب ناجح حمود)السؤال الذي يطرح نفسه الان هو اين انت من هذه الذلة التي الحقت بالكرة العراقية؟!. وقداستقبلت العام الجديد بانتكاسة قد تكون بداية لمسلسل جديد من الانتكاسات المقبلة ان بقى هذا الاتحاد المنحل متسلطا على الكرة العراقية (لاسامح الله)وان تأتي الهيئة العامة بمن هم اهلا لقيادة الكرة وادارتها وفق ما هو معمول به في كل دول العالم ومنها الصومال واريتيريا (التي رفضت اللعب مع منتخبنا وديا) حيث ترجح المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية لمن يجلس على كرسي ادارة الكرة كما فعل ويفعل اتحادنا المنحل ،لذا نتمنى ان لاتكون انتكاسة غرب اسيا نقطة انطلاق لمآسي كروية مقبلة.





