الحقيقة/ متابعة
أعلنت الخارجية الفرنسية، عن مساندتها للحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب والتطرف على أراضيها، معربة عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع في مدينتي الفلوجة والرمادي غربي العراق.وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي تابعته (الحقيقة) ان “فرنسا قلقة للغاية جراء المواجهات الدائرة في الفلوجة والرمادي وتساند الحكومة العراقية في كفاحها ضد الإرهاب”.الى ذلك اكدت الحكومة البريطانية، وقوفها مع الحكومة العراقية في مواجهتها التهديدات الارهابية في أنحاء المنطقة. وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هيو روبرتسون، في بيان للسفارة البريطانية في بغداد أن بلاده تدعم الحكومة العراقية في حربها ضد الارهاب، داعيا إلى وضع حد لأعمال العنف في محافظة الأنبار.واضاف روبرتسون “أشعر بقلق بالغ ازاء العنف في محافظة الأنبار، وبشكل خاص التقارير التي تفيد بأن تنظيم القاعدة سيطر على اجزاء من مدينة الفلوجة، مؤكدا ان الحكومة البريطانية ستقف جنباً إلى جنب مع الحكومة العراقية في مكافحة هذا التهديد والتهديدات الارهابية الأخرى في جميع أنحاء المنطقة”.وتابع ان “جميع جهود التصدي للارهاب تحتاج إلى دعم من أوساط المجتمع المحلي وعملية سياسية شاملة”. وشدد الوزير على “أهمية حماية المدنيين واعادة الاستقرار إلى محافظة الأنبار”، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من سكانها “تريد أن تعيش في عراق مسالم ومزدهر ومستقر”.




