كتاب الحقيقة

4 – 1

حسين القاصد

 هكذا كانت النتيجة ، بعد ان انسحب الـ (متحدون) على دمار العراق من البرلمان، هكذا تاجر شيخ عشيرة مجرم وارتكب جريمة مزدوجة فهي جريمتان ، الاولى دعارة حين ارسل امرأةً لكي تستعطف المفرزة الطبية وكانت كميناً تم بوساطته اختطاف الشرفاء الذين دفعتهم نخوتهم العراقية لأنقاذ امرأة ظنوا انها شريفة ، وظنوا ان من ارسلها ليس قوّاداً ، اربعة من رجال الشرطة من منتسبي المفرزة الطبية استشهدوا بسبب عراقيتهم بعد ان تحداهم شيخ عشيرة متاجراً بعرضه لكي يثأر للعلواني .. اربعة استشهدوا لأنهم شرفاء وحاولوا انقاذ امرأة فرط بها وبشرفها شيخ عشيرتها وارسلها لتمثل دور (الحامل ) ، لم يعلم الاربعة الابطال ان شيوخ مابعد الحداثة يجعلون شرف نسائهم كميناً !!وهكذا انتقم الشرفاء !! وثأروا للارهابي العلواني ، لقد ذهب الجيش والشرطة لانقاذ الانبار والحفاظ على شرف الوطن بينما قام شيخ معتوه بارسال امرأة لكي تخدع المفرزة الطبية !! فأية خسة هذه ؟؟ واي شرف هذا ؟؟ ثم لماذا تقتلون من يحميكم ولاتقتلون الغريب الذي يحتل مدينتكم ويعتدي على شرفكم ؟؟ وانتم ايها المتحدون ؟؟ هل تعجبكم طريقة الثأر ؟؟ وكيف ستنجون من دماء اربعة قتلهم تهوركم واستهتاركم بدماء العراقيين ودعمكم للارهاب ؟؟ يكفيكم خزيا وضوح عمالتكم وعويل طارق الهاشمي وهو يتوسل السعودية لكي تنقذكم ؟؟ ترى لماذا تتوسلون السعودية ولديكم مثل هذا الشيخ الذي يخطف الرجال مراهنا على نخوتهم العراقية لأنه يفتقدها . والله لولا خوفهم على العراق لزلزلت الارض تحت اقدامكم هوسات اهلهم ( ياعمارة ابنج بايع روحه). 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان