الحقيقة/خاص
أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف اعداد اتفاقات لانهاء المشاكل المتعلقة بالحدود البرية والنهرية بين البلدين ومنها شط العرب .
وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع ظريف في العاصمة بغداد حضره مراسل (الحقيقة) “بحثنا خلال اللقاء بالتفصيل الازمة المتفاقمة في سورية والمواقف من مؤتمر جنيف 2 وكان موقفنا في العراق بدعم وحضور كل الدول و الاطراف المعنية في الازمة بما فيها ايران وهذا الموقف ثبته العراق في كافة المحافل الدولية والعربية والاسلامية لان من شأن مشاركة الجميع والاستناد الى مرجعية جنيف/1 هو السبيل الافضل للعملية السياسية الدولية”.
وأضاف زيباري “كما بحثنا مع وزير الخارجية الايراني العلاقات بين البلدين المتطورة والمتحسنة فقد حققنا خلال الفترة الماضية انجازات كبيرة في تسوية الكثير من القضايا ومشاكل الحدود ولدينا في طهران وفد فني وقانوني من كافة الوزارات المعنية بغية التهيئة لعلاج مشاكل اخرى الباقية في الحدود النهرية وشط العرب وتنظيفه من الغوارق بغية الاستفادة منه وايضا مراجعة الاتفاقات السابقة بهذا الخصوص واعادة تأسيس لجنة التنسيق المشتركة [CBC] واتفقنا مع ظريف بان نعلن عن اتفاقات مهمة في هذا الجانب في الفترة المقبلة”.
وعن الاتفاق النووي الايراني مع الدول خمسة زائد واحد قال زيباري ان “العراق كان من الدول الاوائل التي رحب بالاتفاق النووي المبدئي بين ايران والغرب وايدنا بقوة هذا الاتفاق ونعتقد بان الحوارات الاولية مشجعة في تنفيذ الالتزام في 20 من الشهر الحالي”مضيفا” كما اكدنا خلال مباحثاتنا لدعم ايران وشعبها وقيادته في جهود الحكومة بمكافحة الارهاب وكان العمال الايرانيون هم ضحايا للأرهاب في ديالى ونعبر عن اسفنا لهذه الحادثة”.
من جانبه قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف “اننا بفارغ الصبر نترقب زيارة زيباري الى ايران خلال الاسبوعين المقبلين حتى يتنسى لنا انهاء الاتفاقات الشاملة وهناك وفدان من البلدين منكبان على اعداد هذه الاتفاقات التي تمهد بدورها الارضية للاستفادة المثلى من شط العرب بما يصب في مصلحة الشعبين الجارين”.
وأضاف ظريف ان “هناك مجالات رحبة للتعاون بين البلدين ومنها في محاربة الارهاب ولدينا فرص وتحديات مشتركة نواجهها ولاشك ان العراق ضحية للتطرف والارهاب وبالنسبة لمستقبل سورية فان الشعب السوري هو صاحب القرار في رسم مستقبله ونتمنى بفضل مشاركة العراق والدول المعنية في جنيف/ 2 بان يخرج هذا المؤتمر بالنتائج المرجوة لتحقيق مبدأ الحوار بين جميع الاطراف السورية”. وتابع “اما بالنسبة لمكافحة الارهاب والتطرف نرى انفسنا الى جانب الشعب العراقي ونتمنى بفضل التعاون بين البلدين تجاوز هذه الموجة الارهابية”.




