كتاب الحقيقة

خواطر ديك أوباما

نعيم عبد مهلهل

ــ الجزء الأول ــ

ديك أوباما ، صنعتهُ طوطمية كينيا المسلمة ، وكحل رائية من مندائي قلعة صالح* ، وحلاوة مشمشة سال لعاب الفلسفة في ثغرها عندما رأت قمرا من بابل يختبئ في صدر بطلة تايتنك ، ذلك الوجه الأسطوري الممتلئ موسيقى ودبكات كردستانية وشيئا من صلصة يحبها سكان بافاريا..أذن اكتمل لدينا نشيد تنصيب اوباما رئيسا لأعظم واحة لخواطر الكمبيوتر ..

انها امريكا ،افرحوا يا اهل أور ، واكتبوا لحضرته المباركة أن يمنح المندائيين وطنا ًمن الماء والنخل . وطن مستقل وعلمه رسُمَ عليه الصحن الذي حملوا فيه راس المعمدان يحيا ( ع ) الى الأمبراطور الروماني …

صحون القيمر تشبه اعلام دول الكاريبي ..مثلما عيناك تشبه سلم الموسيقى في اغنية ام كلثوم ( هجرتك يمكن أنسى هواك…)

انها الرؤية التي احملها في ذاكرتي لبلد لايشبه الراين في دفء انثاه ،بل يشبه مفخخة تقترب بالنسب العربي الى قنبلة هيروشيما ..

تحية لك ايها الديك ، لقد صفقت برلين لك بحفاوة التصفيق لغاندي يوم قال :لندن شورتاً قصيراً في مؤخرة الهند..سيضحك مايكل انجلو ،وسينحت من هذه العبارة مؤذنا يدعوا لصلاة وحدة البلاد التي عريها نخل وسترها عورة الالهة ..البلاد التي بنى فيها المعدان حضارة الالف ..ياء ..وخواطر الحاج المبجل مدير وكالة ناسا الفضائية ..

ديك اوباما ..يرقص.. فيما دموعنا تغسل امنيات الاطفال بتهاني سقوط الفلوجة في أحضان المرأة الأرهابية داعش…!  

2

الشواطئ تغسل الشمس بمناديل مساء دافئ.. جاموسة بنفسجية يطربها صوت ليالي الأنس في فيينا ..جندي  يقرأ بخته في مرايا العيون الجنوبية ،ومثلما تفعل بنات نهر العز* يصنع اوشمة من قصب الماء ويفكر أن يطبعه على صدر مدام أوبرا  ..اوباما سيكون اكثر سعادة عندما سيكتشف إن المعدان انسابه من سابع جد قرمطي* ..وربما يدرك اكثر من ذاكرة المرحوم علي الوردي إن زنج البصرة القادمون من الزنجبار اظهروا جفاءهم لدولة بني العباس واحبوا السكن في فرجينيا ..طلبان سيزعلون ..دعهم يزعلون ..فلقد تركنا دموعهم وذهبنا نشاهد عرضا خلابا للازياء تقدمه حرم السيد سركوزي …

3

يالهذه الفتنة..يالهذا الضوء المشع في نوافذ كنيسة كونتربي ..يالهذا الضياء الآسر في رخام قبر الليدي دايانا ، دائما هناك اوربا،  ودائما هناك اناقة ، ودائما هناك حليم طيب ينادي اغلقوا غوانتنامو يفتح لكم الله ابواب الجنة ..

اوباما فعل ذلك وذهب مع زوجته الجميلة يطعم ديك بيتنا الطيني الواقع في اطراف مدينة الناصرية  …

4

احبكم ايها المندائيون..ايها الارمن ..ايها المسلمون ..ايها الزنوج الفارين من سفن القراصنة لتزرعوا الموز وموسيقى الراب ..احبكم ياآرثدوكس ويلز والمشخاب  ..من اجلكم قبلتُ ان اكون الرئيس والعازف المحترف في الفرقة البصرية للفنون ( الشعوبية ) 

الشعوبية ..لعنة عليها ..واللعنة موصولة الى كل من يقتل برئ …

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان