نعيم عبد مهلهل
ــ الجزء الثاني ــ
5
ديك اوباما تصعنه الحرية من ورق مناديل البواخر المبحرة الى محيط القبلات..
اتذكر مرة ..انا الذي يحب الاغلبية الصامتة ..انني وتحت وسادة واحدة من بنات طنجة..
اشرت الى ماسيحدث في التاسع من يوليو ..
سيأتي المعدان مع طارق بن زياد ليصمموا لجسد اسبانيا ثوباً على مقاس احلام دون كيشوت.
امي ضحكت من هكذا خُبل ..لكن ابي المتوفي منذ الف قرن نهض وهيكله العظمي واهداها قبضة عدس وهمس في روحها المتألمة :إن رمضان لايشبه عبدان ..الذي يشبههُ أن يغادر بلادنا الطيبون الامريكان …
6
في خاطري شيء من لذة طبعتها ذات طفولة على خد مارلين مونرو..
أين هي الان؟ انها في مقبرة خضراء بهور الجبايش ..
يغني لها السمك اغنية دللوه دللوه ياولد يبني ..وانا جئت بكِرين كارت الى مجلس الشيوخ اغني لهم:ياطبيب صواب دلالي كلف ..لاتلجمه بدكة السماعة..
7
حفاة بلاد النهرين..اوباما يحبكم ..هذه الفرصة الوحيدة لتكونوا النوارس البيض فوق نهر التايمز ..وللسيد عزرا باوند ستشيحون بوجوهكم ..فهو يحب الطغاة ..وانتم لن تحبوا سوى خبز القمح وقصيدة الشعر وفحل البصل الايطالي وأبتسامة انجلينا جولي ..
8
ديك أوباما..والمعدان ، هجروا أفغانستان الى فرجينيا …انها ثلاثية الغرام في تأوه كيلوباترا ..
نطبعها على دفاتر الانشاء ونصنع منها حلم أيامنا القادمة ..الايام التي تحمل طعم الباقلاء في نشوة الثمل ..تشبه ميلان الريح مع خصر بائعة اللبن تغني لبهجة الماء والقصب والنجمة ..
وبذاكرتها السريالية تسرح حتى مبنى الكونغرس لتطعهم روبتها* الشهيرة
تلك التي وصفها كلينتون وهو يدون اشعار رامبو* على صدر مونيكا* ..
بأنها ( روبة ) الجنة ..وكل جنة هي بلاد للمتصوفة ولأناشيد ديكة الصباح..وللمساكين من لوردات شمال انكلتره..اولئك الذين تعرفهم زوجتي :بأنهم فستق بلا قشور ..وحليب جواميس جلجامش* …..
9
ثالث اهل الكهف كلبهم..ثالث اهل الميزوبوتاميا * اوباما ..فهو وحده من يقرر …
أن يصدح صوت زهور حسين* في نشوة مقهى الشاهبندر* ولن يكون معه صوت مدرعة ..
10
الديك الأزرق..لايشبه الديك الديك الأحمر ..
هو يشبه البحر ، وبعض همسة الوجع التي تطلقها بطلة فيلم بات مان على صدر وطواطها المصنوع في معامل الشهوة السومرية .





