الأولى

أهالي المسيب يخاطبون عبر (الحقيقة) جميع المسؤولين ويطالبونهم بحماية المدينة

الحقيقة – خاص

 

خاطب أهالي مدينة المسيب جميع المسؤولين في المحافظة لتقديم الحماية الكاملة لمدينتهم التي تتعرض لهجمات ارهابية بالهاونات والمفخخات وجاء في الرسالة التي بعثوها للحقيقة: “الى ممثلي محافظة بابل في مجلس النواب، أعضاء مجلس محافظة بابل عامة ومن يمثل مدينة المسيب خاصة، ديوان محافظة بابل. قائمقامية قضاء المسيب، مجلس قضاء الحاضر الغائب رسالة من عوائل ضحايا المسيب.

على محافظ بابل ومدير شرطة بابل وعضو مجلس المحافظة مسؤول اللجنة الأمنية لشمال بابل، الحضور الى مدينة المسيب وأداء وظيفتهم من موقع أدنى للوقوف على حال المدينة وواقعها الأمني المتردي والذي يقوم بدفع ثمنه أهالي المسيب الفقراء والبسطاء، والوقوف على الخرق الأمني الحاصل من جانب المسيب جهة كربلاء وهي منطقة جرف الصخر والخنافسة والبهبهاني، الذين عاثوا بالمدينة فساداً وإرهاباً نطالب بتعزيز المدينة بالأفواج من الداخلية والدفاع لمسك الارض، وذلك بسبب ولاء تلك المناطق الى جذورهم في الأنبار وداعش الخنازير، وفتح باب التطوع لأبناء المدينة حصراً وتنسيبهم الى تلك المناطق، وتفعيل اتفاقية كاميرات المراقبة التي اقرت قبل عامين بمبلغ 30 مليار دينار ورفع المنطاد الجوي فوق المناطق الساخنة، وتسيير طلعات جوية مستمرة وإنشاء مستشفى متطور، وتحويل قضاء المسيب الى محافظة، علماً ان عمليات التفجير التي حدثت في الايام التي مضت ما هي الا رسالة رد واضحة للحكومة، بسبب عمليات التطهير التي حدثت لمدينة جرف الصخر قبل اسبوع، ما يدل على ان الجانب الغربي لمدينة المسيب مكشوف ومسيطر عليه من قبل تلك الزمر العفنة. واود ان اشير الى ان عمليات التهجير ما هي الا اكذوبة في اغلبها، أي بمعنى أنه تم احتلال مدينة المسيب بصورة مهجرين، والواقع هي عملية زرع خلايا ارهابية داخل المدينة ليتم التفخيخ والتفجير من الداخل. واود ان اذكر اللواء عباس عبد زيد قائد الشرطة بأنه كان مدير شرطة القضاء أي على علم ودراية تامة بتلك المناطق، والسيد ثامر ذيبان كذلك، فأهل مكة أدرى بشعابها وان لم تتم الاستجابة لتلك المطالب، سوف يتم تشكيل لجان شعبية من أبناء مدينة المسيب لحمايتها”.

                                                           

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان