أدكـ على راسي؟!
فالح حسون الدراجي أكتب هذه المقالة، والحزن يذبحني من الوريد الى الوريد.. كيف لا أحزن، وأتألم، وأبكي، وأصرخ، وأندم، وأغتاظ، وأموت قهراً، وأنا الذي ادافع عن هذه العملية السياسية بقلمي، وصوتي وأظافري وأسناني، إن تطلب الأمر.. بينما أرى هذه العملية السياسية...
