الحقيقة/ بابل
اعلنت محافظة بابل ، أمس الاحد ، عن افتتاح أول متحف تراثي ضخم يتحدث عن تاريخ المحافظة وابرز مفكريها وأدبائها والاحداث التي مرت في المدينة .
وقال رئيس مجلس بابل رعد حمزة الجبوري إن ” المتحف سيضم كثيرا من المقتنيات الحلية وكتبا قيمة وتاريخ رموز الحلة المعاصرين وكل شيء جميل يمثل هذه المحافظة العريقة ، مبينا إن ” مبنى المتحف كان في السابق عائدا للضريبة لكن تم ترميمه وتأهيله ليكون متحف الحلة المعاصر .
وأشار إلى إن ” الحكومة المحلية في المحافظة تواصل سعيها للمحافظة على الارث البابلي من خلال تأهيل وتطوير الاماكن التراثية ودعم المثقفين ومفكري المحافظة “.
من جانبه قال مدير متحف الحلة المعاصر علي عبد الجليل إن ” المتحف مقسم لعدة قاعات رئيسية تم الاتفاق عليها حسب الطبقات التي كانت تعيش في بابل حيث يبلغ عددها (9) قاعات “.
وأضاف، إن ” القاعات تضم قاعة للمقتنيات الحلية، قاعة الشخصيات الحلية من علماء ومفكرين وادباء ومثقفين وسياسيين ورياضيين وفنانين، قاعة المقابر الجماعية والتأريخ السياسي، قاعة العادات والتقاليد الحلية، قاعة الصناعات الفلكلورية والازياء الشعبية، قاعة المزارات والمراقد الدينية كون المحافظة تضم (80) مزارا ومرقدا دينيا، قاعة الكتب والوثائق والمخطوطات الحلية المتكاملة، قاعة التاريخ الرياضي، وقاعة الفنون التشكيلية “.
واشار الى ان ” المشروع لم يكتمل حيث ان انجاز المبنى يعد مرحلة اولى حيث بلغت كلفة ترميمه ( 468 مليون دينار ) وستمت المباشرة بالمرحلة الثانية خلال الايام المقبلة وستخصص حكومة بابل مبالغ من أجل اكماله بشكل كامل وفتح ابوابه أمام الزائرين “. ويذكر أن مبنى متحف الحلة المعاصر كان في السابق (متصرفية لواء الحلة) حيث تم تأسيسه عام (1920) وكان مقراً لاجتماعات الملوك وقادة العراق حيث القى الملك فيصل الاول خطابا من شرفة هذا المبنى وبعده عبد الكريم قاسم، وبعد مرور من الزمن تم اشغال المبنى من قبل مديرية الضرائب العامة ، وفي عام 2010 قدم عدد من المفكرين والمثقفين اقتراحا باستغلال المبنى وجعله متحفا يضم كافة المقتنيات الاثرية والتراثية التي اقتناها اهالي مدينة الحلة والمحافظة عليها من التلف والضياع او التهريب الى خارج البلاد “.








