تقى المرسي
خطوةٌ..
خطوتان..
ونبدأ رقصتَنا المطفأة
نشاكسُ موتين..
حين التجلي؛
فعشقاً.. نموت
وشعراً .. نموت
وعند السكوت..
تظل البلادُ – على صمتها-
طلقةً بالرئة
شهقةٌ..
شهقتان..
وتبدأ رقصتُنا المطفأة..!!
**
سأموتُ..
بعد صبابتين، وأغنية
سأموتُ صلباً..
أو مروراً بالبيوتِ الباكية
أنا لن أهاجرَ..
أو أنامَ عن الهوى
بابٌ لقلبي..
والجروحُ سواسية
ظلُّ القصيدة في دمي..
شجرٌ غضوبٌ شامخٌ ..
جمرٌ تهيّأ للرياحِ…
والحقيقةُ عارية..!!
**
يا ثالث الضدين ،
وآخر النخلاتِ في رملِ الغواية ؛
يا موتاً يرتدي جسدي؛
يراوغ صوت صافرة النهاية،
خذني إلى النهر ..
فالأنهارُ في وطني تعيدُ كتابة التاريخ،
حين تحترق البطولةُ ..
في تفاصيلِ البداية
يا ثاني الوجعين ..
وطني ..
وأنت..
ووحدتي ..
صرنا الحكاية ..!!
**









