زينب المشاط
قالت لهُ وقد اغرورقت عيناها
– أهذا انت؟
– نعم انهُ انا يا عزيزتي
حاولت الهروب ولكن هنالك شيء اقوى منعها من ذلك واجبرها على البقاء …
أمسك بها بقوة وكأنه يرجوها الاستماع اليه ، مما جعلها تقف لتسمع ما ينوي أن يقول .. كم كانت تفهم صمته الذي يعتبر لها اوضح من آلاف الحروف والكلمات.
– لقد أُجبرتُ على تركك طيلة تلك الايام دون أن أعلمك سبب غيابي ارجوكِ سامحيني .
قال هذهِ الكلمات وقد تسللت أصابعه بين خصلات شعرها الاسود كشلال من عتمة الليل.
نظرت اليه بعينيها البريئتين وقد اخبرته بصمت انها غير قادرة على الغضب منه او الثورة عليه فسلاحها الوحيد هي ان تلتمس لهُ الاعذار وتسبب له الاسباب .
اقتربت انفاسه منها وقد حاول طبع قبلةٍ على جبينها لكنه شعر بنارٍ اشعلت قدميه.
لحظة احتضنها بشغفٍ بين ذراعيه.
كان قدر الماء الذي كان يضعه على المدفئة في الحمام قد سقط وسُكبَ الماء الحار الذي به .. فأحرق قدميه.
لكنه ورغم الحرارة القاسية كان يردد مع نفسه ..لقد اشتقتُ الى منشفتي لأني لم استحم منذ اسبوع بسبب برودة الطقس وعدم توفر التيار الكهربائي بسبب هطول الامطار.









