ثقافية

معــــــــــراج الــــــــــــورد ..!

تقى المرسي

 

على بعدِ لهفتين ..

أقتسمُ ابتسامة القمر لعينيك ..

كان الليل يرشُّ حكاياه على العابرين..

ويخبئ ما تيسر له من الليل في عيوني.

قلبي نصف قمر.. معلق بباب الغياب

قلبك باب للمدى،

شهقتان من غيمٍ وبرد

موشومٌ وجهكَ في جدران القلب..

وفي رئتيّ..

وفوق جبين الشمس

مرسومٌ خطوك ..

فوق الريح وبين الغيم وفي أقدام الموج

ترى ..

كيف تفلتك الروح..

وهي معلقة بمعراج بهاك ؟!

وكيف لها أن تتسع ..

لدهشة الصعود إلى محرابك ؟!

وكم جسد يكفي هذه الروح..

حين تمتلئُ بروحك!

 

أسافرُ في عطش القلب

أستحضرُ طيفك؛

فينزع عن عينيّ النعاس.!

ذاكرتي التي لا تنتمي إلا إليك ..

تشرعُ نوافذها لتدخلَ من أي ضوءٍ تشاء

يا آخر موتٍ في ذاكرة النسيان..

لا تلتفتْ لمن يجوبون رأسي ليلا..!

سأنسلّ إليك من بابٍ سري بقلبي..

وأوصدُ معابرَ الوقت؛

لندركَ معراجَ ..الحياة..!

وحده الليل..

يعرف سر احتراق الوردة في انتظار الندى،

وحدها الوردة ..

تصطلي الحريقَ بدمعٍ بارد ..!!

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان