الحقيقة – خاص
أقام المركز العلمي العراقي في شارع المتنبي اصبوحة شعرية للشاعر والناقد حمد الدوخي وجاءت هذه الاصبوحة احتفاء بالدوخي بعد حصوله على الجائزة العربية للأبداع الثقافي فرع النقد الادبي ، وذلك عن دراسته الموسومة (تخطيط النص) وهي دراسة موسعة عن التحليل النقدي للقصيدة في ضوء المنهاج السيميائي ، وقد حضر الاصبوحة مجموعة مهمة من مثقفي المشهد العراقي حيث قال الناقد عبد الله الراضي حول الابداع الشعري للدكتور الدوخي ووصفه بانه (ابداع ينهل من مدرستين ادبيتين هما المدرسة الواعية والمدرسة (الفنطازية ) وقال الراضي ان الدوخي يتعمد ذلك حتى يصنع لنفسه لوناً خاصاً في كتاباته الشعرية ، كما قال راضي (لقد كتبت عن تجربة الدوخي سابقاً وقد رصدت هذا المنحى وهو ما يؤكد وعي الدوخي في تحديد ملامحه في الكتابة الابداعية . كما قدم الناقد عبد العزيز لازم دراسة نقدية تخصصت بقصيدة( الى الازرق البعيد ) وقد تناولها في ضوء منهج تحليلي للسياق العام للقصيدة وقد استخرج رموزها وبين كيف يتوزع الرمز (الازرق) بين العراق والذات للدوخي وبين الواقع .
كما داخل بصيغة المحاور الكاتب عامر العامل.. ان هذه الاصبوحة تمثل وجهة نظر عراقية بالاحتفاء بمنجز المبدعين العراقيين بعيداً عن كل انتماء اثني او مذهبي او حزبي … انما جاء هذا الاحتفاء ببرنامج عراقي بحت.
وقد قرأ الدكتور الدوخي شعراً في هذه المناسبة عدة قصائد.
هكذا كانت هي اصبوحة الدوخي، اصبوحة ممتلئة بالحوار والحراك الثقافي ذلك لان الدوخي يمثل اسماً شعريا ونقدياً تسعينياً مهماً بين اسماء جيله.









