متابعة الحقيقة
لينا النابلسي، كاتبة وروائية أردنية. حاصلة على شهادة جامعية في الديكور من الجامعة الأميركية في لندن. صدر لها ” ماما أكسبيرد”. “تحيا جمهورية قلبي”، كتاب يتميز بالمزج بين السخرية والرؤية الحالمة، تربط الكاتبة أحداثا عديدة وقضايا مختلفة تحاول من خلالها إبراز الوجه الآخر لمجتمعاتنا رغم يقينها أن الطفولة لن تعود، إلا أنها تظل تناجي الماضي وترسم لوحات تفاؤل بالمستقبل. هي الصبية الحالمة برجل يحمل في صدره طفلا.
* سمر الحدراوي: في هذا الكتاب سوف تغرق في شجن بعض “الذكريات الصغيرة ” وسوف تستمتع بـ”حدوتة” عن “بيت أزرق” وسوف تجد نفسك أحد أبطال مكالمة حدثت حتما في إحدى الـ”سنترالات” أو في هاتفك الخلوي، لكنها أبدا لم تحدث في “سنترال القبة” الذي تحدثت عنه لينا في كتابها، كما ستشعر برائحة السمك تتسلل إليك مع ذكريات الجد حتى لو كان جدك لا يحب السمك.
* كمال العبدالله: لينا النابلسي الفتاة الشامية التي تحمل بداخلها ذكريات فلسطينية لم تعشها أبداً تسرد تفاصيل خاصة حدثت أو لم تحدث ليس ذلك المهم. المهم أنها قررت مشاركتنا تلك التفاصيل، لنصبح بعضا من الرعايا في جمهورية قلبها.
* آية الله أحمد: بنيت آمالا عريضة على هذا الكتاب، وانبهرت به لأول وهلة ولكنه في النهاية خيّب ظني، أسلوب مفكك ولغة عادية لا جديد فيها. العنوان شدني ولكن المضمون جاء عكس ما توقعت.
* رمال: هذا الكتاب من الكتب التي لا نقرأها مرة واحدة فقط، بل يمكن قراءته أكثر من مرة دون شعور بأي ملل، وأنا سعيدة أني أمتلكه في مكتبتي حتى أستطيع العودة إليه متى شئت. كما أن الكاتبة نجحت أيضا في اختيار العناوين ومدى رقتها واختلافها وتجددها.
* أحمد مهنا: كما أن هناك أشخاصا عاديين وهناك أشخاصا استثنائيين. فهناك أيضا كاتبات عاديات وكاتبات استثنائيات. في هذا الكتاب “تحيا جمهورية قلبي” كانت لينا النابلسي كاتبة استثنائية. تتحدث بصدق عن جمهورية خاصة بقلبها، وقلبها وحدها. في هذا الكتاب تستطيع ببساطة أن تشتمّ رائحة الأنثى مكتملة الأنوثة، وأن تتبع أثار أقدام طفلة صغيرة وأن تلمح جزع مراهقة في أول يوم بالجامعة. كما يمكنك أيضاً أن تتلمس نضج شابة خرجت حديثاً من طور المراهقة.
* منار كشك: “تحيا جمهورية قلبي”، هذا شعار قومي يا لينا وليس اسم كتاب! الكتاب أقرب إلى مجموعة من الخواطر الجميلة. كتاب حميمي جدا وأنثوي وصادق.
* لميس: عندما يكون للخواطر معنى ومضمون، يصبح الكتاب من أروع الكتب التي قرأتها. فلسفة لينا النابلسي عالية جدا. تجتمع فيها تقريبا كل أحاسيس الدنيا. الكتاب يصف أمورا كثيرة يعيشها معظم الناس. كيف تحب وكيف تفرح وكيف تعيش في الخيال. أبدعت يا لينا.
* إسراء عادل: حين بدأت قراءة الكتاب كان كل تفكيري مركز على تقييمي له. الحقيقة أنه لم يجذبني في بدايته وشعرت بنقص الحماس في داخلي نحوه وكنت أخشى أن أظلمه أو أمنحه أقل مما يستحق وكل ما كان يجب أن أفعله أن أصبر عليه قليلا فقط. مع تتالي الصفحات شعرت وأنه ممتاز ومن أفضل الكتب التي قرأتها على الإطلاق. كل التقدير لك يا لينا على هذا المجهود الواضح والعمل الجميل.
* سلمى الريس: هل جربت أن تتذوق كتابا بطعم الشيكولاتة؟ فترى الأحزان بطعم الشيكولاتة السوداء والفرح ملونا كحبات الام اند امز. تدخل من بوابة الكتاب تتباطأ خطواتك لتمعن النظر في هذا العالم الذي يشبه البيانولا. فتحلق تارة مع بالونات الفرح وتدمع عيناك عند الرحيل وتتراقص على نغمات إسطوانة متهالكة مع من تحب وتقهقهان عاليا وتتذكران حماقات شبابكما.
* شيرين هنائي: أقف مؤدية تحية العلم لجمهورية قلب لينا النابلسي. قلب إنسانة مكونة من 60 بالمئة طفلا والباقي من إنسان حزين مصاب بشيخوخة نفسية ملفوفة في قالب شاب يشع بالابتسامة والضحك المجروح. هذا الكتاب كان بمثابة بذرة البرتقال المرة التي وزنت حلاوة وحموضة الحياة كما قالت الكاتبة لينا في إحدى قصصها القصيرة العميقة السحر .









