بدرية البشر، كاتبة وروائية سعودية. من مواليد سنة 1967. من أعمالها “تزوج سعودية” و“قصص قصيرة” و“حبة الهال” و“نهاية اللعبة” و“مساء الأربعاء” و”الأرجوحة”.
“غراميات شارع الأعشى”، رواية تحكي عن المجتمع السعودي في السبعينيات وكيفية ظهور جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما أحدثه ذلك من تغييرات في طبيعة الحياة. في الرواية وصف للمكان ووصف للشخصيات من الداخل والخارج. وفيها بعض الوقائع التي حدثت خلال تلك الفترة.
* فاتن السالم: أشعر أن هناك رسالة ما، كالرسالة التي أرادت مستغانمي في روايتها الأخيرة أن تبثها بربطها بين ثورة سوريا الحديثة وثورة الجزائر من خلال الترميز بكون بطلة الرواية الجزائرية من أم سورية وسردها لوقائع من مآسي الثورة الجزائرية عندما استلم المتشددون دفة الثورة.
* منير الحربي: قد يستمتع بها من لا يعرف شيئا عن الرياض من باب الاطلاع على ثقافات الأمم والتفكر في شؤون خلق الله والتأمل في تقلبات الزمان. لكن من يعلم شيئا يسيرا عن تاريخ الرياض الحديث ومن لم يعش أحداثه فلن تكون له هذه الرواية إلا عبئا ثقيلا.
* عبدالله عبدالرحمن: شعرت بالقرب والانسجام التام وأنا أقلب صفحات هذه الرواية، فقد بدت المشاهد فيها مألوفة وحميمة وتذكرني بأسلوب معيش قد مررت به، وبذكريات جميلة قد عبرت بها، وبخطوط حياة وبشر قطعوا الطريق بجانبي في أوقات متباعدة، بعيدة كل ذلك البعد عن الذاكرة وقريبة كل ذلك القرب من الخاطر والفؤاد. أحببت البساطة والطابع المحلي الذي ينغمس فيه السرد، وأحببت في النص أنه جاء على طريقة عفوية.
نعيم المصري: جاءت التغيرات في الفصول الأخيرة سريعة وفجائية، إلا أنها نقلت انقلاب الشارع وشكل الحياة المفاجئ في ذلك الوقت بالذات، فما عادت الشوارع الجديدة مليئة بالبشر وبضجيجهم، وأصبح الكل منغلقين على أنفسهم كليا، حتى الأسرة أصبحت لا تجتمع على طاولة الطعام، وأصبح لكل شخص فلكه الخاص.
* شروق: أظن أن “بدرية” كانت واثقة من نفسها لدرجة أنها توقعت أن القارئ قد يكمل الحلقات التي تركتها، أو قد يقرأها بذكاء طفل صغير ليستوعب قدرة شخصياتها الفذّة على التغير بجرة قلم منها والتحوّل من وحوش في الصحراء إلى رجال أعمال.
* محمد السالم: رواية “غراميات شارع الأعشى”، للكاتبة السعودية بدرية البشر، هي الرواية التي دخلت القائمة الطويلة لجائزة البوكر للعام الحالي. الرواية تحكي عن جيل السبعينيات، الجيل الذي عاش التحول الحقيقي في حياة الأسرة السعودية ابتداء من التلفزيونات الملونة والهاتف والمكيفات المنزلية.
* عائشة: الرواية باختصار تحكي عن خيبات النساء من الرجال والمجتمع. الرواية كانت ممتعة، تحكي عن السعودية في زمن الخمسينيات أو الستينيات، حيث كان انبهار السعوديين بالثقافة المصرية من موسيقى وأفلام ومن ثم التدرج نحو مجتمع يحكمه النظام السلفي ويطوّق الخناق عليه.
* سليم كاشان: السيدة بدرية البشر لفتت نظري لأنها هوجمت بشدة من قبل تيار الفساد والبدعة الدينية، السؤال الذي كان يطرح نفسه، هل السيدة البشر سيدة تملك منهجا وفكرا متقدما يستحق وضعها في مركز قيادي؟
* منى كريم: حس الفكاهة في هذه الرواية يجعل قراءتها ممتعة. نص مميز بالنساء اللواتي يحكين قصصهن دون أن يمارسن دور الضحية الصامتة. الرواية تأخذنا في رحلة لاكتشاف تغير الحياة بالسعودية مع الحداثة ثم ممارسة الدولة للتطرف الديني وأثر هذه التحولات على الحريات الفردية في المجال العام.
* آلاء: الكاتبة تبدو ذكية، حيث ترمي لنا تلميحات ذكية جدا أثناء تتبعها لتغيرات المجتمع السعودي، فهي ترمي بإشارات إلى كيفية التعامل مع المجتمع الفلسطيني وكذلك المجتمع المصري.
* مشاعل: رواية ذات لهجة بسيطة خالية من التعقيدات. الرواية ببطلتها عزيزة تسرد حكايات من شارع الأعشى في حي منفوحة. يبدو أن هذا الحي لا يعرف إلا الألم والمعاناة فبعد ابنه الشاعر الأعشى بمئات السنين تأتي بدرية البشر التي سكنت بالحي في صغرها لتكتب حكاياته التي قد تكون عاصرتها في ثناياه.









