تقى المرسي
لم تَعُد الأرضُ باردة بما يكفي
لتحُطَ على كتفيها الملائكةُ..!
لم يَعُد الفضاءُ آمناً بما يسمحُ لغناءِ العصافيرِ..
أيتها البلادُ ..
ألا يكفي جُرحَكِ كلُّ هذا الرّمادِ ..؟!!
تتقاطعُ عندكِ كلُّ الدُّروبِ،
وتفرَّقنا شِيعاً شِيعا ..
بيني وبينك حائطُ المنفى ،
ووَحشَةُ الطّريقِ
بعثرتْنا المتاهاتُ وجمعتْنا قَبْضَةُ الرِّيحِ..
ضِدَّيْنِ ..
في أزمنةِ القتلِ..!!
ربما لم يحن الوقتُ بعد..
لأنبئكَ بأسمائكَ الدنيا..
التي لا تعرفها..!
نرتدي أعماراً من الزيف المقدس؛
تلوّح لي بالجنان ونحن قتيلان..
– لا نستوي –
فمن ذا يساورُ هذي الجنائزَ عن حزنها؟
تلك أسماؤنا ..
جميعاً..
جميعاً..
إلى النار أقرب..!!









