محليات

العظيم تبدأ حصاد أكثر من 100 ألف دونم من محصولي الحنطة والشعير وتطالب بـ "تجهيزها بالكاز"

الحقيقة/ صلاح الدين 

اعلنت إدارة ناحية العظيم في محافظة ديالى،أمس الاحد، عن المباشرة بحملة حصاد اكثر من 100 الف دونم من محصولي الحنطة والشعير ضمن الخطة الشتوية وخارجها، فيما توقعت ارتفاع نسبة الانتاج مقارنة بالعام الماضي، طالبت بتجهيز الحاصدات بمادة الكاز “لضمان عدم ارتفاع اسعار الحصاد وتخفيف العبء عن  كاهل الفلاح البسيط”.

وقال رئيس المجلس المحلي لناحية العظيم محمد ضيفان العبيدي ، إن “اكثر من 40 حاصدة باشرت العمل لحصاد 50 الف دونم مزروعة ضمن الخطة الشتوية بشكل رسمي واكثر من 50 الف دونم مزروعة خارج الخطة” .

واضاف العبيدي أن “موسم الحصاد الحالي شهد ارتفاعا ملحوظا قياسا الى العام الماضي وذلك بسبب توفر المياه وغزارة الامطار خلال الموسم الشتوي والتي اسهمت بشكل كبير في نجاح الخطة” .وطالب العبيدي دائرة زراعة ديالى “بالتنسيق العاجل مع فرع المنتوجات النفطية في المحافظة لتجهيز الحاصدات بمادة الكاز”، مشيرا إلى أن “سعر الحصاد حدد حاليا بخمسين الف دينار عن كل ساعة وسيؤدي عدم تجهيزها الى رفع أسعار الحصاد وهو ما يثقل كاهل الفلاح البسيط” .وتعد ناحية العظيم احدى اهم مناطق العراق في انتاج الحبوب والمحاصيل الاخرى ويمتهن اكثر 90 % من سكانها الزراعة التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد، الا ان انتاجها انخفض خلال الاعوام الماضية الممتدة قبل عام 2008 بسبب اعمال العنف التي ضربت المحافظة وسيطرة المجاميع المسلحة على اجزاء واسعة من مناطق الناحية .وشهدت البلاد خلال موسم الشتاء الماضي، أمطاراً غزيرة أدت إلى زيادة المساحات الزراعية في المحافظات مع وصول السدود العراقية إلى مرحلة الاكتفاء بالمياه لري المساحات الزراعية بعد حقبة جفاف عاشتها الزراعة العراقية مع تفاؤل المختصين بالشأن الزراعي بموسم زراعي جيد بعد موجة الأمطار الغزيرة. يذكر أن القطاع الزراعي في العراق يعاني من تراجع كبير منذ سنوات، بسبب الحروب المتعددة خلال المدة السابقة، فضلاً عن قلة الدعم الحكومي للقطاع، وإتباع سياسة الانفتاح غير المدروس على استيراد المنتجات الزراعية من دول الجوار والدول الأخرى، حتى بات العراق واحداً من كبار الدول المستوردة للمنتجات الزراعية في المنطقة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان