ثقافية

قصائد

كاظم الحجاج

 
تجنيس
 
أجمل موتٍ للسُكَّرِ
في أقداح الشاي
و لهذا…
ما أحلى ذوبانِ الشعراء!
 
 حسناء
 
كان زغبَ خدَّيها
مثل بخارٍ
يتطايرُ من ضوءٍ مسلوق!
 
 تحرير
 
الدمعةُ ماءٌ مسجون
ينتظر الحريةَ
من حُزنٍ … قادم!
 
تأجيل
 
نحنُ الفقراء
أجَّلنا أكلَ التفاح..
إلى ( الجنّة)!
 
تبشير
 
كانت الحسناء
تنشر الإيمانَ بخالقها
أسرع مِن جيشٍ من المبشرين…
فأينما مشَتْ
تتردَّدْ مِن حولِها: (سبحانك)!
 
  أمجاد
 
حتى بينَ رصاصات الجنود
رصاصاتٌ محظوظاتٌ:
تلك التي تُخطئُ أهدافَها
و رصاصاتٌ تعيساتٌ:
تلك التي ترتكب أمجادَ الحروب!
 
نجوم
 
كانت الزرقةُ
مدقوقةً في سقف السماء
بملايين المسامير المضيئة!
 
رَفضْ
 
أُرفضْ!..
يستطيع حتى الكرسي
أن يرفضَ بديناً يجلس عليه
بأن .. يكسِرَ نفسَه!
 
جنوبيّون
 
مثلَ خُبزِ الأرياف
خَرَجْنا من تنانير أمهاتنا …ساخنين
لأجلِ أن نليقَ بفمِ الحياة!
 
زوّار
 
نَفُكُّ صُرَّةَ الحزن بوجه الضريح
نبكي – يقول والدي – .. لنستريح!
فالشرقُ دمعتانِ:
للحسين- يا بنيَّ- و … المسيح!
 
آدم  وحّواء
 
في الشرقِ لا رجلٌ و لا امرأة
هنا: ذكرٌ و أنثى
حتى المجلّةُ عندنا
أنثى إلى الذكر .. الكتاب!
 
الفجر
 
مالم تغادر الطيورُ أعشاشَها..
مالم يخرج الفلاحون و الرعاةُ إلى الحقول،
و العمالُ إلى المصانع
مالم تمسح الأمهات نومَهنَّ
و يُشعلنَ نيرانَ المواقد
مالم تفتح الجميلاتُ عيونهنّ
ثم يتثاءبنَ في وجه الكون… ويبتسمنَ
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان