ثقافية

وجعٌ راقص

زينب المشاط

 

 مفترقُ النسيان

على اطراف النسيان

إلتقت بذاكرةٍ جديده

لتغفو على ابواب سعادةٍ

على قيد التحقق…

موجُ أمل

تَرتَسمُ بين لقائهما

امواجُ حبٍ 

ترسلُ أملاً

لتعاسةٍ قد تكون مضت!!

حلمٌ موءود

تدفنُ عواطفها بصمت

خوفَ أن تحيا أحلامها

على يدِّ قدرٍ جديد

بين نارٍ وجليد

يحاولُ الأقتراب 

فتمضي ببرودٍ أمامهُ

لتُطفيْ نارهُ بجبلها الجليدي

شوق

يدفعهُ شوقهُ المجنون

نحوها…

وبين إستسلامٍ وهروب 

تلتقي الشفتان بقبولٍ رافض

 ثورةُ بركان

تخرج الحروف 

من بين الشفاه

فما عادت القلوب

تحتملُ ما يسكُنها

لِيَنفجرَ البركانُ

وتثور الزلازل

فتتغيرُ الاجساد

وتسقط القواعد

وتُستبدلُ قوانين الانسانية

صفعة

تلك التي باتت 

تلوذُ شوقاً خلفهُ

تصفعُ اشتياقه

وتتركهُ صريعا على ابواب مدينتها

لترحل بدمعةٍ مكبوته

حُلم

أنطَقَ صمتها

وأذابَ بقايا جليدها

بيدٍ تُمسِكُ أوتار القلب

لِيَنبُضَ من جديد

رجوع

تعودُ إليهِ

فتُحيي مصرعهُ بقبله

لِيحيا أمامها بذهولٍ

وعشقٍ مدفون

تحت حُطام الزمن

مُتأخره

فات الأوآن

مضت هي بعد أن أمسك يدها

لتعودَ حاملةً إليه قلبها

فتجدهُ بين يديّ الشمس

فالقمرُ لايُضيءُ 

الليل بجدارةٍ فرديه

والزمنُ لاينتظر 

من يمضوا تاركيه

لِيَهبَ ارضهُ

لقدرٍ مكتوب 

لا لصدفةٍ ثائره

إتفاق

بكبرياءٍ متفقٌ عليه

يمضيان الى نقطةِ التوازي

حيثُ لا لقاء

احتضان

تُلغى الحواجز 

وتُنسى الوعود

تحت ثورةٍ إسمها العشق 

يعودُ كل منهما ليحتضن ذاكرة الاخر

على اطراف الرحيل

سيرحل الى مدينتهِ 

التي وَهبت جدرانها إليه

سيرحل إلى قدرٍ مكتوبٍ

كأسمائنا

لِتبقى هي على مفترق الانتظار

حيثُ تمّرُ الريح اخذةً معها الكلمات

لتنشفَ على ابواب المحطةِ الدمعات

حالةُ عشق 

كالليل والنهار 

لن يلتقيا

كالشمس والقمر

يَستمدُ منها نورهُ دون احتضان

كقصةٍ إنتهت حيثُ بدت

وضعا بصمةَ عشقٍ دافيء

 في ليلةٍ يسكنها البرود

وجعٌ راقص

حان موعدُ الرحيل

لتجمع كبرياءٍ تبقى

بعد أن تناثرت 

اجزائُها بين يديه

فأما أن تموت على يديها

أو تموت على ابواب رحيله

فتغتال القصيده

وتسحقُ روحاً 

تسكُن جسد إمرأةِ الجليد

لتنزل الدمعةَ على اثوابٍ

تتراقصُ بوجع

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان